عقد الفريق المسؤول عن ملف استضافة "معرض إكسبو الدولي 2020" في دبي أمس لقاءً توضيحياً أحاط فيه عدداً من الدوائر الحكومية في الإمارة بصورة شاملة عن الجهود الوطنية المبذولة للفوز باستضافة المعرض للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب شرق آسيا منذ انطلاق هذه الفعالية قبل 160 عاماً.

ويندرج اللقاء ضمن سلسلة من الجلسات الإعلامية المخصصة للإحاطة بملف الاستضافة. وهو يقدم لخبراء الاتصال في الحكومة الإماراتية نظرة معمقة حول ملف الاستضافة إلى جانب الأدوات اللازمة للترويج للجهود المبذولة على مستوى الدولة بين مجموعة من أصحاب المصلحة.

حملة وطنية

ويأتي عقد اللقاء التوضيحي في الوقت الذي بدأت فيه جهود الإمارات لاستضافة "معرض إكسبو الدولي" تكتسب المزيد من الزخم، وخاصة قبيل انطلاق حملة وطنية شاملة على مستوى الدولة في شهر يونيو لرفع الوعي بين المواطنين والمقيمين في الدولة بأهمية هذا الحدث والجهود المبذولة لتحقيقه. حيث تتنافس 5 مدن عالمية مرشحة لاستضافة "معرض إكسبو 2020" وهي تضم إلى جانب دبي أيوتهايا التايلندية، وإيكاترينبرج الروسية وإزمير التركية وساو باولو البرازيلية. وسيتم الإعلان عن المدينة الفائزة بعد عملية التصويت المقرر إجراؤها في نوفمبر 2013 والتي ستشمل 160 بلداً من الدول الأعضاء في "المكتب الدولي للمعارض".

ويأتي اللقاء التوضيحي للدوائر الحكومية، قبيل فترة وجيزة من العرض التقديمي المرتقب لملف الاستضافة أمام الجمعية العامة للمكتب الدولي للمعارض في مقره الرئيس في باريس. وسيقدم العرض الذي سيجري في فرنسا مطلع الشهر المقبل أعضاء في اللجنة العليا لاستضافة "معرض إكسبو الدولي 2020"، والتي تشكلت مسبقاً بموجب مرسوم أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، بصفته حاكم دبي.

جناح يوسو

وتقيم الإمارات حالياً جناحها الوطني الخاص في معرض "إكسبو الدولي 2012 "الذي تستضيفه مدينة يوسو بكوريا الجنوبية على مدى 3 أشهر اعتباراً من 12 مايو 2012، وذلك وسط توقعات باستقطاب أكثر من 8 ملايين زائر من مختلف أنحاء العالم. وتحت شعار "البحار والشواطئ الحية" الذي يتخذه "معرض إكسبو 2012"، يقدم الجناح الإماراتي المشارك لزواره نافذة افتراضية على الجغرافيا والمجتمع والثقافات والتقاليد في دولة الإمارات العربية المتحدة مرتكزاً في ذلك على مشاركات البلاد في معارض "إكسبو" السابقة بما فيها هانوفر، ولشبونة، وأشبيلية، ومؤخراً في شنغهاي.