أعلنت مجموعة «الوليد» عن ذراعها الجديدة في قطاع الضيافة في السوق المحلي بدبي، حيث قامت بالاستحواذ على أولى مشاريعها الفندقية «إسبليندر أوتيل» ضمن منطقة عود ميثاء بالقرب من مركز «لامسي» للتسوق، حيث أطلقت عليه اسم «الوليد بالاس للشقق الفندقية». وتهدف «الوليد للضيافة» إلى الاستحواذ على مشاريع فندقية فاخرة ذات جدوى استثمارية عالية والإشراف على إدارتها لتلبية الاحتياجات المتزايدة على المباني الخدماتية. وباشرت الذراع الجديدة الإشراف على أول مشاريعها «الوليد بالاس للشقق الفندقية» الذي يضم 180 غرفة.

وتسعى «الوليد للضيافة» إلى الاستحواذ على المزيد من المشاريع الفندقية في السوق المحلي بدبي التي تواكب سياسة المجموعة الأم «الوليد» الاستثمارية، حيث تستهدف رفع أصولها في هذا المجال إلى أكثر من 500 غرفة حلول نهاية العام 2014 حيث تجري في الوقت الراهن مفاوضات مع جهات مختلفة للفوز بمشاريع يقع أحدها ضمن منطقة البرشاء.

وقال محمد عبدالرزاق المطوع رئيس مجلس إدارة مجموعة «الوليد» الاستثمارية: نهدف من خلال «الوليد» للضيافة إلى التركيز على توفير أعلى مستويات الخدمة والرفاهية لزبائننا. وسنقدم من خلالها الخدمات الفندقية المتخصصة ضمن معايير عالية الجودة تعكس تجربة جديدة في قطاع الضيافة على مستوى السوق المحلي بدبي».

وأضاف: «يأتي الانتقال إلى تقديم خدمات الفندقة والضيافة نقلة نوعية واستراتيجية تتماشى مع رؤية المجموعة للتوسع في العديد من القطاعات الاستثمارية ونضج قناعتنا بهذا القطاع الذي أثبت قوته ومتانته على مر السنين الماضية على الرغم من تحديات الأزمة المالية العالمية».

ولفت إلى أن نسب الإشغال في «الوليد بالاس للشقق الفندقية» وصلت إلى نحو 95% في الفترة التي تمتد بين نهاية العام الماضي وبداية العام الجاري.

وأكد رئيس مجلس إدارة مجموعة «الوليد» الاستثمارية، أهمية دبي كمحور أعمال عالمي نابض بالحياة وذي بنية تحتية تنافس أعلى المستويات العالمية. كما تتمتع بموقع استراتيجي يمكنها من أن تصبح وجهة سياحية معروفة، هذا إضافة إلى توافر مراكز الأعمال الجاهزة فيها والقوى العاملة عالية المهارة والأهم من ذلك كله تتميز دبي بقيادة حكومية قوية ذات بصيرة نافذة. كما أشار إلى الدور الكبير الذي سيلعبه قطاع السياحة باعتبارها أحد المحركات الأساسية في ازدهار المنطقة في ظل الالتزام طويل الأمد الذي توليه حكومة دبي بدعم صناعة السياحة والضيافة فيها في وقت تتزايد فيه أعداد الزوار بشكل كبير إلى الإمارات التي باتت تمثل الملاذ الآمن لمن يبحثون عن وجهة بديلة للسياحة والأعمال.