تستضيف هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير، غداً الأربعاء، أول ملتقى للأعمال بين إمارة الشارقة وفرنسا، بالتعاون مع مجلس الأعمال الفرنسي في دبي والإمارات الشمالية، ويهدف إلى استعراض واستكشاف الفرص الاقتصادية والاستثمارية والسياحية والثقافية المتوافرة بين الشارقة وفرنسا.

وتنعقد فعاليات الملتقى في غرفة تجارة وصناعة الشارقة، بمشاركة أكثر من 20 شركة فرنسية كبرى و20 ممثلاً من مختلف الدوائر والمؤسسات الحكومية في الشارقة، وعدد من الشركات الرائدة القائمة في الشارقة، بهدف إيجاد التقارب بين هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» وأوساط الأعمال في الإمارة من جهة، ومجتمع الأعمال في فرنسا من جهة أخرى، وإيجاد شراكات وإيجاد فرص تعود بفوائد متبادلة على أوساط الأعمال بين الجانبين.

ويبحث المسؤولون في الشارقة مع نخبة من أعضاء مجلس الأعمال الفرنسي في المؤتمر في نسخته الأولى، عدداً من المواضيع المتعلقة باستراتيجية التطوير التي تنتهجها الإمارة، بما في ذلك قطاعات الخدمات اللوجستية، ومصادر الطاقة البديلة، والشؤون البيئية، والسفر والسياحة، والرعاية الصحية.

وقال سعادة مروان بن جاسم السركال المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) «يسرنا تنفيذ مبادرة جديدة تنسجم مع رؤيتنا في تعزيز مكانة الشارقة كوجهة سياحية واستثمارية رائدة. حيث سيتيح لنا هذه الملتقى فرصة قيّمة لربط المستثمرين المحتملين مع الفرص الاستثمارية المجدية في الإمارة».

ويعمل مجلس الأعمال الفرنسي بفعالية على توثيق علاقاته مع مختلف الإمارات الشمالية. ويأتي ملتقى الشارقة - فرنسا في أعقاب عقد مؤتمر العلاقات بين الفجيرة وفرنسا في سبتمبر الماضي. وسيركز الملتقى على تعزيز العلاقات بين الشارقة ومجلس الأعمال الفرنسي، في إطار الخطة والرؤية الاقتصادية المتقدمة التي تنتهجها الشارقة. ويهدف الطرفان إلى العمل الوثيق في شراكات وتحالفات كمجموعات اقتصادية لتطوير قطاعات محددة، والاستفادة من الخبرات المتبادلة.

وقال كلود فالي رئيس مجلس الأعمال الفرنسي: «تقدم مثل هذه الملتقيات بيئة ملائمة وفعالة لتبادل الأفكار، وفتح آفاق جديدة من الحوار بين الخبراء والأطراف ذات المصلحة في مختلف القطاعات. كما تُعتبر هذه الاجتماعات وسيلة ممتازة لتشجيع تبادل المعلومات ذات النفع المشترك، بهدف تعزيز وتطوير أفضل الممارسات في الصناعات ذات الصلة».

ويشار إلى أن شروق تأسست عام 2009 بهدف تحقيق إنجازات اجتماعية وثقافية وبيئية وتنمية اقتصادية، على أساس الهوية العربية والإسلامية لإمارة الشارقة. وتسعى الهيئة إلى تطوير الإمارة وتشجيع الاستثمار عن طريق تبني أفضل المعايير الدولية في تقديم الخدمات التي تساعد في جذب المسثمرين، سواء من المنطقة أو من كافة أنحاء العالم.

وتتركز مهام «شروق» في توفير التسهيلات الضرورية والحوافز، وتذليل العقبات التي تواجه أنشطة الاستثمار في الإمارة، وكذلك تقييم مشروعات البنية التحتية ذات الصلة بالسياحة، ووضع الخطط اللازمة لاستكمال تلك المشروعات.