أعلن "معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا"، المؤسسة الأكاديمية البحثية للدراسات العليا التي تركز على تقنيات الطاقة المتقدمة والتنمية المستدامة، أمس أن أربع شركات يابانية رائدة ستقدم برامج تدريب صيفية لعدد من الطلاب الإماراتيين في المعهد. وقد تم اختيار خمسة خريجين إماراتيين من البرنامج التأسيسي وطلاب السنة الأولى في برامج الماجستير للمشاركة في البرنامج التدريبي الذي يقام في الفترة من 27 مايو ولغاية 9 أغسطس.
ويجري تنسيقه من خلال مركز التعاون الياباني الدولي (JICE)، بدعم من وزارة الاقتصاد والتكنولوجيا والصناعة اليابانية.وسيركز الطالب الإماراتي سلطان الكعبي في برنامجه التدريبي لدى شركة شيودا كوربوريشن على مشروع الهندسة الكهربائية لمرافق الطاقة المتجددة والمنشآت الصناعية، بينما سيعمل عبدالله الشامسي لدى شركة جيه جي سي (Nikki) على مشروع نظم إدارة الطاقة لتطوير فرص الأعمال والتقنيات ونشرها في مجال التقاط الكربون والطاقة المتجددة والمجتمعات الذكية.
في حين سيغطي البرنامج التدريبي لمحمد الحضرمي لدى شركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة موضوع "محاكاة تحول وسائل النقل في أبوظبي إلى الكهرباء"، بينما ستلتحق ريم الجنيبي أيضاً بشركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة للعمل على مشروع محاكاة نظم النقل النظيفة، كما ستعمل موزة الزيودي لدى شركة توراي للصناعات على مشروع تقنيات معالجة المياه.
وكان الطلاب الخمسة قد حضروا مؤخراً حفل عشاء أقامه سفير اليابان في دولة الإمارات تاتسو واتانابي وحرمه، بحضور الدكتورة آمي ووهلرت، المديرة التنفيذية لشؤون الطلاب والتعليم العام في معهد مصدر.يذكر أن الطلاب باشروا بالفعل برامجهم التدريبية مع مركز التعاون الياباني الدولي.وتعتبر الشركات التي تستضيف طلاب معهد مصدر رائدةً في مجالات عملها.
حيث تعد "جيه جي سي" من أهم الشركات العاملة في مجال بناء محطات الغاز الطبيعي المسال ومعالجة الغاز على مستوى العالم؛ في حين تنشط شركة شيودا في مجال الأعمال الهندسية المتكاملة. بدورها، تعتبر شركة توراي للصناعات من الشركات الرائدة عالمياً لإنتاج ألياف الكربون، بينما تحظى ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة بمكانة بارزة على مستوى العالم في مجال تصميم .
وتوريد أنظمة ومعدات الطاقة والفضاء والآلات والنقل والبيئة.ولن تقتصر الفائدة التي سيجنيها الطلاب الخمسة من البرنامج على اكتساب خبرات عملية في مجالات الطاقة المتجددة والمجتمعات الذكية والتكنولوجيا المستدامة فقط، وإنما سيتاح لهم كذلك خوض تجارب ثقافية متنوعة من خلال الزيارات الميدانية لبعض المواقع المحلية، والدورات التمهيدية في اللغة.
وقالت الدكتورة آمي ووهلرت، المديرة التنفيذية لشؤون الطلاب والتعليم العام: "من خلال هذا البرنامج التدريبي في اليابان، ستتاح للطلبة فرصة التواجد والعمل لدى عدد من شركات التكنولوجيا العالمية الرائدة، وخصوصاً في مجالات البيئة والهندسة؛ فمثل هذه البرامج تزود الطلاب بخبرات ومهارات خاصة وتساعد في إعدادهم ليصبحوا خبراء ومحترفين في هذه المجالات مستقبلاً".
وأضافت: "نقدّر جداً الجهود الطيبة التي يبذلها مركز التعاون الياباني الدولي لتنظيم وتنسيق البرنامج التدريبي، كما نتوجه بفائق الشكر والامتنان للقيادة الرشيدة لدولة الإمارات على توجيهاتها ودعمها بشأن توفير طيف واسع من فرص التعلم التي تسهم في تطوير قاعدة قوية من المواهب والكفاءات الإماراتية في شتى المجالات".
