فازت الإمارات برئاسة اول لجنة فنية من ونوعها على مستوى الدول الإسلامية لإعداد مواصفات قياسية موحدة لـمستحضرات التجميل والعناية الشخصية الحلال على مستوى العالم، في انجاز جديدة يضاف الى انجازات الدولة العديدة.

وكانت الدولة، ممثلة في هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، قد حصلت على أعلى نسبة تصويت على مستوى كافة الدول الاعضاء في معهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية (SMIIC)، والتي تتخذ الجمهورية التركية مقرا لها.

يأتي ذلك اثر مشاركة وفد الدولة برئاسة المهندس محمد صالح بدري مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس "مواصفات" بالوكالة، باجتماعات مجلس الإدارة الرابع، والاجتماع الثالث للجمعية العمومية لمعهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية في مدينة اسطنبول التركية في الفترة من من 3 ــ 5 مايو الجاري.

وأكد بدري أن فوز الإمارات باستضافة ورئاسة اللجنة الفنية لمستحضرات التجميل الحلال على مستوى العالم الإسلامي يأتي تأكيدا على ثقة الدول الاسلامية بالمستوى الفني والعلمي الذي تتمتع به دولة الإمارات في مجال المواصفات والمقاييس، ليس على المستوى العربي وحسب وانما على المستوى الدولي أيضا.

وقال ان هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا حرص الحكومة الرشيدة على توفير بنى تحتية صلبة، وإرساء قواعد فنية قوية داعمة لهذا الإنجاز، من خلال توفر المختبرات الفنية المعتمدة والتي تلعب الدور الأكبر في اعداد ومراجعة مخرجات عمل اللجان الفنية، وتطبيق النظم الرقابية الفاعلة، وليكتمل هذا الإنجاز باختيار فرح علي الزرعوني مدير إدارة المواصفات بالهيئة لرئاسة هذه اللجنة الفنية الدولية، لكفاءتها الفنية وخبرتها العلمية في هذا الجانب المهم والحيوي.

أعلى معايير الجودة

واضاف أن هذا الإنجاز جاء داعما لرؤية دولة الإمارات في أن تكون من أفضل دول العالم بحلول عام 2021، من خلال تطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة في كل ما يخص صحة وسلامة المستهلك.

وصرح بدري بأن تولي دولة الإمارات لرئاسة وأمانة هذه اللجنة يأتي تتويجا لإنجازات الدولة في قطاع حيوي من منظور الشريعة الإسلامية، ولتصبح دولة الإمارات حلقة واصلة بين دول المنطقة والعالم الاسلامي من جهة، وبين منظمة التقييس الدولية الأيزو (ISO) من جهة أخرى، من خلال نتائج ومخرجات عمل هذه اللجنة، نظرا لحداثة موضوع مستحضرات التجميل الحلال، ليس على مستوى المنطقة وحسب وانما على المستوى الدولي أيضا، واعتبار هذا العمل لبنة اساسية للارتكاز عليها في اصدار مواصفات قياسية دولية.

وأضافت فرح الزرعوني مدير ادارة المواصفات بالهيئة ورئيس اللجنة الفنية لمواد التجميل الحلال في معهد المواصفات والمقاييس للدول الاسلامية أنه نظرا لندرة المواصفات القياسية الخاصة بالمنتجات الحلال وطرق تصنيعها، فقد شرعت الهيئة في وضع مواصفات وتوجيهات حديثة لمواد التجميل والعناية الشخصية بناء على متطلبات الأسواق العالمية.

وتطور طرق تصنيع هذه المواد، وتعميمها من خلال هيئة التقييس لدول الخليج العربي ضمن خطط عمل اللجنة الفنية الخليجية لمواصفات قطاع المنتجات الكيميائية، والتي ترأسها وتحتضن أمانتها الدولة، ليتم من خلال ذلك نقل هذه الممارسة الى معهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية لاعتمادها، ومن ثم اعتبارها مرجعا لمنظمة التقييس الدولية (ISO) في اعداد مواصفاتها القياسية الدولية الخاصة بالمنتجات الحلال.

واستكمالا لدور الهيئة في مشروع المنتجات الحلال، فقد حرصت على الانضمام الى لجنة الأغذية الحلال بالمعهد، والذي ستقوم من خلاله بعرض المرئيات والمواضيع المشتركة مع كافة المعنيين، مثل لجنة سلامة الأغذية بالدولة وهيئة التقيس لدول لمجلس التعاون لدول الخليج العربية لغايات تطوير خطط العمل في قطاع الأغذية الحلال، والذي يمثل الركيزة الأساسية لقطاع الأغذية لكافة المسلمين في دول العالم.

وصرح بدري بأن دولة الإمارات قد فازت كذلك وبإجماع كافة الدول الأعضاء بالمعهد برئاسة اللجنة المالية للمعهد، في مؤشر على ثقة الدول بكفاءة وحرفية أعضاء الوفد الإماراتي، ونزاهة الإجراءات المتبعة والشفافية في الطرح والحيادية في التطبيق.

ورحب بمشاركة بلدية دبي، متمثلة في أمينة أحمد محمد، مدير إدارة اعتماد تقييم المطابقة بعضوية وفد الدولة الرسمي الممثل في هذه الاجتماعات لما يتميز به جهاز الاعتماد التابع لبلدية دبي من الكفاءة والفاعلية والذي امتاز عن غيره من أجهزة الاعتماد الأخرى في معهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية، بحصوله على الاعتراف الدولي من المنظمة الدولية لاعتماد المختبرات.

وأكد أن انتخاب الإمارات لرئاسة اللجنة الفنية لمستحضرات التجميل الحلال يأتي تماشيا مع توجه الهيئة في إعداد المواصفات القياسية الإماراتية واللوائح الفنية الإلزامية في مجال مستحضرات التجميل والعناية الشخصية، بناء على متطلبات تشريعات دول الاتحاد الأوروبي من خلال أعمال اللجنة الفنية الوطنية لمستحضرات التجميل والعناية الشخصية.

وبمشاركة مختلف الجهات المعنية بالدولة بكلا القطاعين الحكومي والخاص، والذي توجها توقيع اتفاقية التفاهم بين هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس وجمعية العطور العربية لإعداد مسودة اللائحة الفنية لأول مواصفات قياسية خاصة بالعطور من خلال توجه الهيئة لإعداد مواصفات فنية لمستحضرات التجميل والعناية الشخصية الحلال.

 

 

معرض الفنادق يحقق نجاحاً كبيراً للقطاع

 

 

أكّد معرض الفنادق 2012 مكانته كأكبر حدث لتوريدات قطاع الضيافة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إذ أفاد عارضون بارتفاع أرقام مبيعاتهم وباستقبالهم مزيداً من الزوار من أصحاب القرار والمشترين الجادّين خلال أيام المعرض الثلاثة، الذي شارك فيه ما يزيد على 450 شركة للتوريدات والخدمات من أكثر من 45 دولة، و13 جناحاً وطنياً، ما سلّط الضوء على الدور الحيوي الذي يلعبه الحدث في تسهيل التبادل التجاري بين الموردين والمشترين من جميع أنحاء العالم.

واستقطب معرض الفنادق، الذي أقيم بين 15 و17 مايو في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، ما يزيد على 15.500 زائر من التجار والمختصين، بزيادة بلغت 9 في المئة، مقارنة بالعام الماضي. كما سجل المعرض زيادة قدرها أكثر من 30% في عدد الزوار القادمين من المملكة العربية السعودية، فضلاً عن ارتفاع عدد الزوار القادمين من دول أخرى، بما في ذلك سلطنة عُمان ومصر وقطر وتركيا.

وقالت فريدريك موريل، مديرة معرض الفنادق، إن المعرض نجح في تحقيق منافع تجارية ملموسة، سواء للعارضين أو للزوار، باعتباره منصة حقيقية للشركات بكل مجالات قطاعي الضيافة والأغذية، معربة عن سعادتها باستمرار المعرض في تعزيز النمو في أسواق منطقة الشرق الأوسط، ولعب دور رئيسي في إتاحة فرص حقيقية أمام الشركات الجديدة بالمنطقة.

وكانت إفادات العارضين من مختلف القطاعات إيجابية للغاية، إذ أكّد كارلو كارلوني، مدير التصدير لدى شركة كاتالانو المورّدة لمنتجات السيراميك، إن شركته سوف تعود بالتأكيد للمشاركة العام المقبل، بعد مشاركة ناجحة للعام الثاني على التوالي هذا العام، وأضاف: «يمثل معرض الفنادق فرصة عظيمة لعرض منتجاتنا، وقد وردنا عدد كبير من الاستفسارات من الزوار، ونتوقع أن تتحول نسبة كبيرة من هذه الاستفسارات إلى مبيعات».

وأعرب راي الرضا، المدير العام لشركة مايتي ليف المتخصصة في توريد منتجات الشاي الفاخرة ومقرها الولايات المتحدة، عن سعادته بالنتائج التي تمخّض عنها معرض هذا العام، لافتاً إلى اقتناصه فرصتين لعقد اتفاقيات تجارية، ووجود أكثر من 30 فرصة حقيقية أخرى متاحة للاستفادة منها. وأكّد الرضا نيّة شركته العودة إلى المعرض للعام الثالث على التوالي في 2013.

من جانبه قال سانوج كوهلي، المدير التنفيذي لشركة "إل إي دي الشرق الأوسط" للإضاءة والتصميم والليزر والإلكترونيات، التي تشارك للمرة الأولى في معرض الفنادق: "كانت هذه مشاركتنا الأولى في معرض الفنادق، وسعدنا لكونه معرضاً مستهدفاً على نطاق إقليمي. إن معرض الفنادق فرصة رائعة لعرض منتجاتنا، وحظينا باهتمام كبير من الزوار القادمين من دول الخليج، وتلقينا منهم ما بين 140 و150 استفساراً مهماً".

وعلاوة على فرص الأعمال الحقيقية التي عرضت في معرض الفنادق، استضاف المعرض الدورة الثالثة من جوائز الشرق الأوسط للمنتجعات الصحية، إحدى أبرز الجوائز المتخصصة في هذا المجال، والتي تكرّم الجودة والتميّز بالخدمات والمرافق التي تقدمها المنتجعات الصحية في مختلف أنحاء المنطقة. كما شهد المعرض إطلاق الدورة الأولى من جوائز الشرق الأوسط للفنادق، بهدف تكريم التميّز في التصميم الفندقي، والخدمات والمنتجات الفندقية في قطاع الضيافة بالمنطقة.

أما فعالية "المبادرات الخضراء"، التي هدفت إلى تسليط الضوء على حلول الطاقة المستدامة المتسمة بالكفاءة والرفق بالبيئة في جميع المجالات بهذا القطاع، فقد شهدت مشاركة عدد قياسي من العارضين. وعلاوة على المبادرة الخضراء، استضاف معرض الفنادق برنامج "اليوم الأخضر"، الذي ضمّ ندوات وورش عمل قدّمها قادة وخبراء متخصصون عرضوا لحالات قيّمة حول مبادرات ناجحة في الاستدامة، ضمن مجالات الترشيد في استهلاك الطاقة، وحلول إدارة النفايات، وقياس البصمة الكربونية.

وانتهت موريل إلى الكشف عن بدء التحضير فعلاً لدورة العام المقبل من معرض الفنادق، الذي سيقام في الفترة من 29 سبتمبر ولغاية 1 أكتوبر 2013، وقالت: "نحن سعداء لإفادات العارضين واستجابتهم وتأكيدهم المشاركة في معرض العام المقبل. وباعتبارنا حدث الضيافة الأبرز والأشدّ تأثيراً في المنطقة، سوف نستمر في دعم هذه الصناعة والقطاع على جميع المستويات، والإسهام في ارتقاء الشركات بنتائج أعمالها، وتشجيع تبادل المعرفة، وتقدير التميّز. ونحن نتطلع إلى معرض ناجح آخر العام المقبل". مشروع

 

 

 

 

 

 

توقع بدري أن اعداد مسودة أول لائحة إماراتية لمنتجات العطور بمختلف أنواعها في الدولة سيتم قبل نهاية العام الحالي، تمهيداً لتطبيقها فعلياً في الأسواق بعد اعتمادها من مجلس الوزراء.

وتعمل هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس على اعداد معايير ومواصفات موحّدة على مستوى الدولة لصناعة العطور بمشاركة خبراء ومختصين وممثلين عن الشركات العاملة في هذا القطاع لوضع مواصفات ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية تختص بمتطلبات السلامة والجودة والمقاييس الخاصة بأوزان وأحجام العطور، بحيث تضمن المواصفات الجديدة توافر معايير تصنيعية مرتفعة تدعم المنتج المحلي الإماراتي في الأسواق التنافسية العالمية، وتساهم بشكل فاعل في حماية المستهلك من خلال الحصول على منتجات عطرية ذات مواصفات معتمدة تدعم مكانة الإمارات في تجارة وصناعة العطور في المنطقة.