شهدت إمارة الفجيرة أمس، إطلاق أكبر شاشة إعلانية إلكترونية من نوعها على مستوى دولة الامارات، وبلغت تكلفة المشروع الذي نفذته شركة الوميض للدعاية والإعلان مليوني درهم.
وأشار علي راشد الحساني مدير عام الشركة إلى أن الشاشة ستعمل على توسيع آفاق وفرص الدعاية والاعلان في إمارة الفجيرة، وستتيح للشركات الوطنية وشركات القطاع الخاص والافراد الاستفادة من خدماتها المبتكرة.
وتوجه الحساني بالشكر إلى سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة لما قدمه من تشجيع معنوي، بالاضافة إلى توجيهاته للجهات المعنية بتوفير كافة التسهيلات الحكومية المطلوبة لإنجاح المشروع.
وحول اسباب اختيار إمارة الفجيرة كانطلاقة لأعمال الشركة قال علي راشد الحساني: «إن حجم الطلب المتنامي على خدمات الإعلان الخارجي في إمارة الفجيرة كان السبب في اختيارها كنقطة انطلاق، وأكد أن الخطوة جاءت بعد دراسة متأنية لحجم سوق الدعاية والإعلان في دولة الإمارات العربية المتحدة ومقارنتها بحجم النمو المتصاعد على مختلف القطاعات الاقتصادية، والاجتماعية والرياضية.
وأضاف الحساني، على هامش مؤتمر صحفي عقد مساء الامس في مقر الشركة: إن الفجيرة تمكنت من فرض اسمها على خارطة الشرق الأوسط من خلال موقعها الجغرافي المميز والذي جعلها من أهم مراكز تزويد السفن بالوقود وتخزين النفط وتصديره كونها الإمارة الوحيدة المطلة على المحيط الهندي وبحر العرب، كما أن الإمارة تبرز على مستوى قطاع السياحة المتصاعد بشكل سريع وقطاعات أخرى كالترفيه والرياضة والفعاليات الثقافية ناهيكم عن الطبيعة الساحرة لها.
ويوفر مشروع الشاشة العملاقة التي تبلغ مساحتها 18.65 x 8.30 أعلى التقنيات العالمية في مجال الإعلان المرئي، حيث تتألف من 90 شاشة تكون مجتمعة شاشة عملاقة يبث من خلالها مواد مرئية بنقاوة عالية في العرض بغض النظر عن الظروف الجوية، فتصميم الشاشة الفريد هندسياً يوفر إضاءة قادرة على التغلب على إشكالية انعدام الرؤية في النهار وهي المشكلة التي غالباً ما تواجه الشاشات الإعلانية المنتشرة في كافة إمارات الدولة والمنطقة.
واستغرق الوصول إلى المميزات الفنية للشاشة 5 أعوام هي الفترة التي قضتها الشركة المصنعة في التغلب على كافة المعوقات الفنية المحتملة للوصول إلى أعلى درجات الكفاءة الرقمية المتاحة في السوق العالمية. حيث واجه المشروع في بداياته تجارب حثيثة للتغلب على عدد من التحديات الفنية كعملية تبريد الشاشة في ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة عبر وضع نظام تبريد وتهوية متطور يؤهل الشاشة لتحمل درجات الحرارة العالية.