نفذت دائرة التنمية الاقتصادية برأس الخيمة حملة توعوية بعنوان «المستهلك الصغير» في مدرسة معيريض للتعليم الأساسي، وقدم قسم حماية المستهلك شرحاً مفصلاً لطلاب الصف الرابع والخامس عن مخاطر بعض الألعاب غير المرخصة أو التي تحتوي على مواد قابلة للانفجار بسبب التفاعل الكيميائي الناتج عن خلط مواد عشوائياً أو بسبب التسخين أو الأكسدة، كما تم عرض نماذج لتلك الألعاب.
وتم خلال الورشة التأكيد على أهمية وجود ملصق بطاقات إرشادية على جميع ألعاب الأطفال أو على عبواتها توضح بصورة كاملة طريقة الاستخدام وكل المخاطر المتوقعة من جراء الاستخدام الخاطئ، إن وجدت، مع ذكر الأعمار الملائمة للاستخدام، مع الإشارة إلى ضرورة الحرص على عدم تعارض تصميم اللعبة أو شكلها مع الدين أو العادات و التقاليد، وعدم شراء الألعاب المضرة بالصحة العامة مثل الألعاب والأقلام التي تصدر أشعة الليزر.
وأكد عبدالله الشميلي، مسؤول شعبة الشكاوى بالدائرة أهمية إقامة ورش العمل المماثلة لطلاب المدارس، وخاصة طلاب التعليم الأساسي، لزيادة الوعي لديهم بمخاطر مثل هذه الألعاب، وخاصة في ظل غياب رقابة الأهل وانتشار الباعة المتجولين على الأرصفة ومـجـهولي الهوية.
وأشار أحمد الطنيجي، نائب مدير الدائرة، إلى أن الدائرة تسعى إلى توعية المستهلك بكافة فئات المجتمع لتقليل المخاطر والعمل على تبني دورها في نشر الثقافة الإرشادية للمستهلك بشتى الوسائل والعمل على التقليل من مخاطر المنتجات غير الصالحة. وأشار إلى أن إدارة الرقابة وحماية المستهلك تضع خطة لتشمل هذه الحملات جميع المدارس في إمارة رأس الخيمة، والتي ستبدأ بانطلاقة جديدة شهر سبتمبر المقبل مع حلول العام الدراسي الجديد.
