أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات دعم حكومة دبي للمشاريع الفذة والمتقدمة جدا، لافتا إلى أهمية الصناعات الثقيلة البحرية في تطويرالاقتصاد والتعاون الدولي.
جاء ذلك خلال استقبال سموه كلا من خميس جمعة بوعميم رئيس الأحواض الجافة العالمية والملاحة العالمية ورؤساء وكبار المديرين التنفيذيين لفرق العمل في التجمع الصناعي لبناء مشروع شل بريلود. حيث أبدى سموه إعجابه بالتطور التكنولوجي والقدرات الفائقة للمشروع.
وضم الوفد كلاً من جان ماركأوبري رئيس مكتب فرنسا وياب ديفريس مدير عام رويال شل لمشروع البريلود وديفيدنيكولز المدير التجاري والتسويق لمجموعة اس بي ام اوفشور وجينجول كيم من سامسونغ للصناعات الثقيلة- كوريا والوفود المرافقة.
وقدم خميس بوعميم لسموه نبذة عن المشروع والتعاون التقني القائم بين جميع المساهمين في هذا المشروع العالمي العملاق. وعن إطلاق المشروع في دبي من خلال مراسم قطع الفولاذ التابع للمنصة البرجية للمنشأة والتي ستكون أكبر منصة برجية في العالم بارتفاع يزيد على 90 مترا وقطر يزيد على 30 مترا مع وزن يبلغ 11 ألفا و500 طن.
الأنظمة المتطورة للأعمال
وأبدى ياب ديفريس مدير عام رويال شل لمشروع البريلود سعادته للبدء بالإنشاءات في هذا المشروع الرائد وفي وقت قياسي، مثمنا الدور الفعال لسموه وللأحواض الجافة العالمية في تقليص وقت الإعداد والعمل لجميع الفرق والوحدات كمجموعة واحدة وعن إعجابه بالأنظمة المتطورة للأعمال. موضحا أن هذا المشروع والتكنولوجيا المستعملة يعتبر تطورا مهماً بالنسبة لصناعة الغاز الطبيعي المسال على حد سواء لأنه يقلل من تكاليف المشروع، والآثار البيئية لتطوير الغاز الطبيعي المسال.
وأثنى جان مارك أوبري رئيس تكنب فرنسا على ماحققته دبي والأحواض الجافة العالمية. وقال: لقد عملنا سنتين في تصميم وتطويرهذا المشروع ونحن نفتخر بأن أول لبنة وضعت لهذا المشروع في دبي. إن هذا المشروع عالمي بكل المقاييس فلو تركنا الحجم المهول والميزانية المرصودة والقدرات الفعلية والإنتاجية جنبا، يكفي أن عدد الدول والجنسيات المساهمة والمهتمة بهذا المشروع تجعله رقما يصعب مجاراته فقد تصل عدد الجنسيات المشاركة فوق 70 جنسية. ونحن فخورون بلقاء سموكم ورعايتكم واهتمامكم في هذا المشروع العملاق.
أكبر هيكل عائم
ومن المعروف أنه في مايو 2011، اتخذت شركة شل الملكية الهولندية قرار المضي قدما في مشروعها العملاق منشأة بريلود لاستخراج الغاز الطبيعي المسال ( (FLNG لتكون أكبر هيكل عائم على الإطلاق. حيث يبلغ طولها 488م وعرضها 74م، وعندما تكون محملة بالكامل ستزن نحو 600.000 طن، أي ما يعادل ستة أضعاف أكبر ناقلات الطائرات في العالم. وسيبلغ الحديد والصلب المستعمل 260000 طن أي مايعادل نحو خمس مرات أكثر مما استعمل من أجل بناء جسر ميناء سيدني.
وقد تم تصميم المنشأة على تحمل الظروف المناخية القاسية والعاتية وحتى الفئة 5 من الأعاصير البحرية. وقد روعيت السلامة العامة للمنشأة FLNG بحد أقصى خلال التصميم، ودرجة الأمن والسلامة والبيئة متطورة جدا والأفضل في ما توصلت له الصناعات النفطية البحرية الحديثة ومنشآت الغاز.
وتسلم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم من فريق العمل قطعة تذكارية لأول قطعة من الفولاذ لبناء المشروع.
