يحظى معهد مصدر باستمرار بإشادات وشهادات تقدير من منظمات دولية وإقليمية متعددة لمساهماته البارزة على صعيد الأنشطة البحثية والتعليمية وتنمية رأس المال البشري.
ونجح معهد مصدر، المؤسسة الأكاديمية البحثية للدراسات العليا التي تركز على تقنيات الطاقة المتقدمة والتنمية المستدامة، في تحقيق هذه المكانة المتقدمة بفضل تركيزه المستمر وحرصه على بناء شراكات ومشاريع تعاونية مثمرة تحقق منافع حقيقية ومباشرة لجميع أصحاب المصلحـة.
ويرتبط معهد مصدر حالياً بشراكات مع العديد من المنظمات المحلية والدولية، ومنها ألمنيوم الإمارات (إيمال)، وتبريد، ومبادلة لعلوم الفضاء، وسيمنز، ومصدر للألواح الكهروضوئية، وتويوتا موتور كوربوريشن، وبوينج، هانيويل، والاتحاد للطيران، وشركة استثمار التكنولوجيا المتطورة (آتيك)، والمجلس الأعلى للطاقة بدبي، وهيئة البيئة في أبوظبي، والوكالة الدولية للطاقة المتجددة (أيرينا)، ومجلس الطاقة العالمي.
البحوث المتقدمة
وقال الدكتور فريد موفنزاده، رئيس معهد مصدر: "إن من العناصر الرئيسية التي تؤكد نجاحنا في هذه الشراكات هو ما نقدمه لشركائنا من إمكانات فريدة إقليمياً في البحوث المتقدمة والتطوير. وفي حين نعمل على التوسع ببحوثنا نحو مجالات أكثر تخصصاً في التكنولوجيا المتقدمة، فسوف نواصل تزويد أصحاب المصلحة بخبراتنا الواسعة في تطوير التقنيات النظيفة والمستدامة.
ولا بد هنا من الإشادة بشركائنا لحرصهم الدائم على توفير هذه الفرص البحثية لنعمل معاً على تقديم المزيد من الابتكارات. كما نتوجه بجزيل الشكر والامتنان للقيادة الحكيمة للبلاد لرؤيتهم السديدة بشأن بناء مؤسسة تسهم بشكل فعال في تنمية رأس المال البشري ودعم الجهود البحثية والأكاديمية في دولة الإمارات".
وتمثل اتفاقية التعاون البحثي التي تجمع بين معهد مصدر والإمارات للألمنيوم "إيمال" نموذجاً رائعاً للشراكة بين المؤسسات الأكاديمية وقطاع الأعمال.
فتح مجالات عدة
وقال سعيد فاضل المزروعي، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة الإمارات للألمنيوم (إيمال): "لقد أثمرت اتفاقية التعاون البحثي هذه بشكل فعلي من خلال فتح مجالات عدة لإطلاق وتنفيذ مشاريع بحثية ذات قيمة عالية، وإننا نتطلع إلى رؤية الفوائد الملموسة التي ستحققها هذه المشاريع عقب انتهائها، وذلك في إطار خطة إيمال الاستراتيجية التي تدعم المساعي إلى تحقيق الأهداف التنموية لرؤية أبوظبي 2030".
