أجمع أصحاب المكاتب العقارية في عجمان على أهمية التقسيم الإداري الجديد لأحياء عجمان وإعلان دائرة البلدية والتخطيط ان الهدف من التقسيم مواكب الطفرة العمرانية والزيادة السكانية، اضافة إلى توفير البنية التحتية لجميع المناطق السكنية والتجارية والصناعية، مؤكدين أن هذا الأمر يسهم في انتعاش السوق العقاري ويعزز مسيرة الطلب، كما أشاروا إلى ان السوق يشهد الآن حالة من الاستقرار وزيادة الطلب للشقق الفندقية.

واكد يحيى إبراهيم احمد مدير عام دائرة البلدية والتخطيط أن التقسيم الجديد جاء بهدف ملاحقة التطور العمراني المتسارع الذي تشهده الدولة عامة وإمارة عجمان بصورة خاصة ويحافظ التقسيم الجديد على هوية المدينة والحفاظ على الأسماء القديمة وتشمل القطاعات الإدارية القطاع الشمالي، القطاع الجنوبي، القطاع الشرقي، القطاع الأوسط، قطاع الزوراء وقطاع مركز المدينة.

مواكبة التطور

كما أشار إلى أن هنالك 8 أسماء جديدة أطلقت على أحياء وهي كل من المنتزي، الرقايب، الياسمين، الباهية، الزاهية، الروضة، العالية، العامرة. وعن مميزات التقسيم الإداري الجديد أفاد بأهمية مواكبة التطور العمراني والحفاظ على الهوية التاريخية والأسماء القديمة للمناطق والتخطيط للهوية المستقبلية في تحقيق رؤية الإمارة في إحداث التنمية الشاملة والمتوازنة من خلال الخطط والبرامج والأنشطة والتأكيد على العنونة والترقيم كما أن التقسيم الجديد يسهم في الوصول إلى الأحياء عن طريق شبكة من الطرق والمنجز بعضها والجاري تنفيذها في الوقت الراهن.

 واشار الى اهتمام حكومة عجمان بتوفير المقومات الأساسية لتعزيز مسيرة السوق العقاري، وذلك لرفد الناتج المحلي، كما ان القوانين والمراسيم التي أصدرها صاحب السمو حاكم عجمان الخاصة بعمليات البيع والشراء ساهمت في استقرار السوق.

وذكر أن التقسيم الجديد تضمن تسمية الجسور والشوارع الرئيسية بأسماء القيادة الرشيدة في الدولة والاهتمام بالحفاظ على البيئية من حيث وجود أماكن فاصلة ما بين الأحياء السكنية والصناعية والعمل على زيادة الرقعة الخضراء وتم مراعاة وجود طرق كمناطق فاصلة بين المناطق حسب الاستخدام.

مشاريع حيوية

وأفاد مدير عام دائرة البلدية والتخطيط بأنه سيتم افتتاح تقاطع جسر الشيخ خليفة، والذي تنفذه وزارة الأشغال العامة في نهاية العام الحالي ويعد من أبرز المشاريع الحيوية في الإمارة نسبة لموقعه في وسط المدينة ويربط الإمارة مع بقية الإمارات المجاورة ويعد شرياناً حيوياً، وعن ملامح خطة الدائرة ألمح إلى أنه سيتم مواصلة الدائرة في تنفيذ مشاريع البنية التحتية وفق الخطة الاستراتيجية في مجال رفع وتطوير البنية التحتية وأشار إلى أن هناك مشاريع سيتم الإعلان عنها ضمن مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، في مجال المشاريع الخدمية.

ومن جانبه، أشاد محمد سعيد النعيمي، رجل أعمال، بقرار تقسيم الإمارة إلى قطاعات إدارية جديدة بهدف تطوير الخدمات وتوفير مشاريع البنية التحتية والتي تصب في صالح القطاع العقاري ويؤدي إلى زيادة الطب في السكن وأشار إلى أن مبادرات حكومة عجمان دائما تصب في صالح الاستثمار ورجال الأعمال بغرض توفير بيئة خصبة وجاذبة للاستثمار، واكد أن قرار التقسيم سوف يؤدي إلى جذب مستثمرين جدد كما أن الإعلان الخاص بإنشاء 400 فيلا سكنية جديدة في منطقة العالية سوف تؤدي إلى رفد قطاع المقاولات الذي يرتبط في أعماله بالقطاع العقاري.

وذكر أن السوق العقاري الآن يعيش حالة من الاستقرار وثبات الأسعار مع وجود فرص خاصة بعمليات البيع والشراء، وفي ذات السياق اكد علي الجناحي صاحب مكتب دلمون العقاري أهمية التقسيم الجديد في توفير الخدمات وتطوير البنية التحتية التي تعزز مسيرة السوق العقاري مشيرا إلى أن السوق يعيش حالة من الاستقرار مع زيادة الطلب على الشقق الفندقية. وأشاد الجناحي بجهود حكومة عجمان في تطوير المرافق الخدمية ووجود خطط تتماشى مع النمو العمراني والاهتمام بالسوق العقاري.

 

 

وتلبية احتياجات السكان كما أن انتشار مراكز التسوق في الإمارة والأسواق الجديدة أسهمت في النهوض بالقطاع العقاري.