أطلقت الأحواض الجافة العالمية المتخصصة في إصلاح وتحويل وبناء السفن الراسية والطافية، مشروع "منشأة الغاز الطبيعي المسال العائم" التابعة لشركة "شل" العالمية الخاصة بحقل "بريليود" الذي تبلغ تكلفته الإجمالية 12 مليار دولار.
وتمت مراسم قطع الفولاذ التابع للمنصة البرجية للمنشأة في مقر الاحواض الجافة بدبي أول من أمس، لتكون أكبر منصة برجية في العالم.
إلى ذلك، شدد بوعميم رئيس مجلس إدارة الأحواض الجافة العالمية في تصريحات صحفية على هامش احتفال الشركة بالشروع في بناء ست منصات بحرية لصالح شركة شل العالمية ضمن مشروع «بريليود» لاستخراج الغاز من أستراليا على إن الاحواض الجافة في دبي ليست في حاجة إلى التوجه للاكتتاب العام خاصة مع الارتفاع المضطرد في مستويات الأرباح والإيرادات.
مشيرا إلى أن قيمة أصول الشركة في دبي ارتفعت بنسبة 300% خلال العامين الماضيين بفضل العقود الضخمة التي وقعتها الشركة خلال هذه الفترة بالإضافة إلى تحسن أداء القطاعات الاقتصادية في دبي والتي بدأت التعافي بشكل كامل من تداعيات الأزمة المالية العالمية.
وأضاف إن الشركة تتمتع بموقف مالي قوي، كما أن لديها سيولة نقدية تصل الى1,2 مليار درهم 318 مليون دولار، وهو المبلغ الذي اعتبره كافيا للوفاء بالالتزامات المالية المترتبة على الشركة خلال المرحلة المقبلة. وتوقع ارتفاع أرباح الشركة خلال العام2012 بنسبة ٪15 لتصل إلى نحو 143 مليون دولار
وأوضح خميس جمعة بوعميم أن إنجاز المشروع سيكون في 2015، وأنه سيتم نقل المنصات الست الرئيسية إلى كوريا حيث السفينة العملاقة التي ستحملها إلى البحر الاسترالي، لتعمل لمدة 25 سنة بعمق 250 مترا تحت سطح البحر لانتاج الغاز الطبيعي.
لافتا إلى أن الأحواض الجافة العالمية تمتلك من الخبرات الواسعة في إدارة المشاريع ذات الأهمية الكبرى في مجال الصناعات العالمية للنفط والغاز.
وقال: ويعد انتسابنا إلى هذا المشروع التاريخي مصدر فخر واعتزاز كبير لنا بما يتصف المشروع بنطاق وحجم هائلين وقدرة على تحديد التطورات المستقبلية في مجال التنقيب عن الغاز في أعماق البحار، وقد تمكننا بفضل قدراتنا التقنية الفائقة والتزامنا الصارم لمعايير السلامة والجودة من المشاركة بفعالية في بناء الجزء الكبير من المنشأة العائمة".
وسوف يتم بناء المنصة البرجية في ست وحدات متكاملة في حوض دبي ومن ثم يتم نقلها إلى "حوض سامسونج للصناعات الثقيلة" في كوريا حيث يتم دمجها في منشأة الغاز الطبيعي المسال العائم المعدة خصيصا لها، وقد منحت الأحواض الجافة العالمية هذا العقد مؤخراً من قبل شركة "اس بي ام اوفشور" كجزءٍ من العقد الذي كان قد حصلت عليه "اس بي ام اوفشور" من شركة "تكنيب" للقيام بعمليات الهندسة والشراء والبناء التابعة لنظام الإرساء الخاص بالمنشأة العائمة.
وحضر الحفل كبار الموظفين من كل من شركة شل، تكنيب، سامسونج للصناعات الثقيلة، واس بي ام اوفشور.
بدء عمليات القطع
شدد بوعميم في تصريحات صحفية على هامش احتفال الشركة بالشروع في بناء ست منصات بحرية لصالح شركة شل العالمية ضمن مشروع" بريليود" لاستخراج الغاز من أستراليا على إن الاحواض الجافة في دبي ليست في حاجة إلى التوجه للاكتتاب العام خاصة مع الارتفاع المضطرد في مستويات الأرباح والإيرادات.
وقال إن قيمة أصول الشركة في دبي ارتفعت بنسبة 300% خلال العامين الماضيين بفضل العقود الضخمة التي وقعتها الشركة خلال هذه الفترة بالإضافة إلى تحسن أداء القطاعات الاقتصادية في دبي والتي بدأت التعافي بشكل كامل من تداعيات الأزمة المالية العالمية.
وأضاف إن الشركة تتمتع بموقف مالي قوي، كما أن لديها سيولة نقدية تصل إلى1,2 مليار درهم 318 مليون دولار، وهو المبلغ الذي اعتبره كافيا للوفاء بالتزامات المالية المترتبة على الشركة خلال المرحلة المقبلة.
وتوقع ارتفاع أرباح الشركة خلال العام2012 بنسبة ٪15 لتصل إلى نحو 143 مليون دولار.
ونوه الى أن الشركة حصلت على عقود تجارية منذ بداية العام الحالي بلغت قيمتها نحو 1,37 مليار درهم مؤشر آخر اتخذ منه دليلا على متانة الموقف المالي للشركة .
ومن ناحية أخرى أكد بوعميم أن الشركة قررت طرح وحدتها في جنوب شرق آسيا للاكتتاب العام مطلع العام 2015 مشيرا إلى أهمية هذه الخطوة التي تسهم في تعزيز مستويات السيولة .
وأكد خميس جمعة بوعميم، رئيس مجلس إدارة الأحواض الجافة العالمية والملاحة العالمية أن الشركة شرعت ببناء المنصة البرجية في ست وحدات متكاملة في حوض دبي، لتنقل بعدها إلى "حوض سامسونج للصناعات الثقيلة" في كوريا، لإكمال عملية دمجها في منشأة الغاز الطبيعي المسال العائم المعدة خصيصا لها.
وأشار خلال حفل قطع الفولاذ التابع للمنصة البرجية للمنشأة أمس إلى أن "الأحواض الجافة العالمية منحت هذا العقد مؤخراً من قبل شركة (اس بي ام اوفشور) والذي حصلت عليه من شركة (تكنيب) للقيام بعمليات الهندسة والشراء والبناء التابعة لنظام الإرساء الخاص بالمنشأة العائمة".
وأوضح بوعميم أن "هذه المنشأة تعد الأولى من نوعها في العالم، كونها أكبر منصة برجية في العالم لافتا إلى أن "إجمالي تكلفة المشروع الاستثمارية تبلغ نحو 12 مليار دولار، وتشارك الأحواض الجافة ببناء 6 أجزاء عملاقة من هذا البرج.
الاكتتاب العام في آسيا
من جهة أخرى قال بوعميم في تصريحات صحافية على هامش حفل الإطلاق إن "شركة الأحواض الجافة جنوب شرق آسيا بدأت بالتحضير للدخول في شراكات استراتيجية مع شركات آسيوية ومحلية، استعدادا لطرح حصة الشركة للاكتتاب العام خلال 3 سنوات من الآن.
وأكد بوعميم أن "عملية إعادة الهيكلة تمت بالشكل القانوني، وبموافقة كافة الدائنين باستثناء، صندوق مونارك الأميركي"، مشيراً أن "الشركة الآن في مرحلة توثيق بنود الاتفاق، والتي يعقبها تطبيق تلك البنود حسب الخطة الموثقة".
وشدد على أن "وضع الشركة المالي جيد للغاية، دعمته عوامل عدة، أبرزها حجم أعمال الشركة، والسيولة المتوافرة لديها، والبالغة 318 مليون دولار، وتحول الكثير من الوحدات الخاسرة إلى تحقيق أرباح، ما يؤهلها للوفاء بالتزاماتها كافة وفق خطة إعادة الهيكلة". مشيرا إلى أن عملية إعادة الهيكلة قد دخلت مرحلة التوثيق وأن 98% من الدائنين موافقون على ذلك، وأنه بمجرد الانتهاء من تلك الإجراءات فإن دخول مستثمرين آسيويين ومحليين سيؤهل الشركة لطرح أسهمها للاكتتاب العام بعد 3 سنوات.
وأوضح بوعميم أن التقييمات الائتمانية قد تمت وأن ارتفاعا جيدا جدا تم تسجيله في قيمة الأصول، وتحديدا تلك الموجودة في دبي إذ تضاعفت 3 مرات عما كانت عليه قبل 3 سنوات.
3 مشاريع كبيرة
ولفت بوعميم إلى أن "الشركة وقعت 3 مشاريع عملاقة منذ بداية العام، الأمر الذي يرفع من أداء الأعمال، إذ أبرمت الشركة هذه الصفقات في إطار سعيها المتواصل لتبوؤ مكانة عالمية في صناعة وإنشاء السفن"، مؤكداً أنها نجحت في استقطاب المزيد من العقود.
وتوقع أن "ترتفع أرباح الشركة خلال العام 2012 بنحو 15%، لترتفع من 125 مليون دولار للعام 2011، إلى نحو 143.7 مليون دولار بنهاية العام الجاري، عازيا هذا الارتفاع إلى الصفقات العملاقة التي وقعتها الشركة خلال الفترة الماضية، فضلا عن نجاح عملية إعادة الهيكلة".
وذكر أن "هذه الصفقات العملاقة والعقود التي وقعتها الشركة منذ بداية العام، ساعدت في رفع حجم أصول الشركة منذ بداية العام بنحو 300%".
وذكر بوعميم أن "هناك فرصاً عدة يشهدها قطاع صناعة السفن وصيانتها، ما يتيح تطلعات الشركة للنمو، خصوصاً أنها باتت تتبوأ مكانة عالمية ضمن أكبر اللاعبين في هـذا القطاع، ما يوفر فرصاً كبيرة للنمو محلياً وعالمياً".
