أجمع المشاركون في المؤتمر 18 للحكومة الإلكترونية في دول مجلس التعاون الخليجي على ضرورة تضافر جهود المؤسسات الحكومية لتحقيق التنافسية العالمية في الحكومة الإلكترونية. مع ضرورة تفعيل الربط الإلكترونى الموحد بين دول مجلس التعاون الخليجى.
كان أكثر من 1000 من صناع القرار والرؤساء التنفيذيين من المؤسسات الحكومية والخاصة والإعلامية الاقليمية والعالمية شاركوا في المؤتمر الذي إقيم برعاية أكثر من 30 جهة حكومية وخاصة ومؤسسات تكنولوجية عالمية. واستعرض خلاله نخبة من المتحدثين الإقليمين والعالميين على مدى 5 أيام أكثر من 60 ورقة بحثية ودراسات ميدانية متطورة في مشاريع الحكومة الإلكترونية.
توصيات
وخرج المؤتمر بالعديد من التوصيات التي تؤكد على ضرورة العمل على التواصل والاستمرار في استقطاب افضل الممارسات التكنولوجية والانجازات الالكترونية الحكومية الاقليمية والعالمية خلال المؤتمر القادم. ودعا المشاركون إلى إجراء تقييم دوري عن مدى تقدم تطوير المشاريع والخدمات الالكترونية على ان يرفع التقرير إلى القيادات الحكومية المعنية في تطوير المشاريع والخدمات الإلكترونية، مع دعوة المنظمات الدولية لمراجعة مؤشرات التقييم الدولية لمجتمع المعلومات وجاهزية الحكومة الالكترونية.
وتضمنت التوصيات تفعيل دور معهد الحكومة الإلكترونية لتطوير ورفع الثقافة الرقمية والوعي المعلوماتي للكوادر البشرية في المؤسسات الحكومية والخاصة وتطوير المجتمع الخليجي لتقليص الفجوة الرقمية والوصول إلى مجتمع معلوماتي لتعزيز ثقة المواطن في إجراءات ورؤية وخطط الحكومة في التحول الإلكتروني.
وأكدت التوصيات أهمية تطوير ثقافة المعرفة الإلكترونية لدى الاجيال القادمة ودعم البحوث التكنولوجية للطلبة المتعلقة بتطبيقات الحكومة الإلكترونية في المدارس والجامعات وترسيخ اللغة العربية في مشاريع الحكومة الإلكترونية. وعقد اتفاقيات بين وزارات الخارجية الخليجية وباقي دول العالم لتضمين اللغة العربية ضمن البرامج والخدمات السياحية المقدمة وتنظيم مهام إدارات وصلاحيات مديري تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المؤسسات الحكومية الخليجية مع ضرورة تطوير القيادات الشابة في مجال تطبيقات الهاتف النقال.
وأكد المتحدثون والمشاركون في مؤتمر الحكومة والخدمات الإلكترونية في دول مجلس التعاون الخليجي يعد من أحد أهم المؤتمرات العالمية في هذا المجال لذا يفترض ان يتم الاستفادة القصوى من المحتوى الذي يتم تقديمه خلال المؤتمر سنويا الذي أقيم لاكثر من 18 عاما والذي يولي أهمية كبيرة لمشروع الحكومة الإلكترونية في المنطقة.
وبينت أوراق العمل المشاركة أن دول مجلس التعاون الخليجي ماضية بعزم نحو تحقيق طموحاتها في أن تكون في مصاف الدول المتقدمة من خلال تحقيق التنمية المستدامة في مجال تكنولوجيا المعلومات وإنجاز عمليّة التحول الإلكتروني بكفاءة واقتدار، لضمان استمرار التميز والتفوق في بناء المجتمع المعلوماتي وتأسيس الاقتصاد الرقمي الذي يقوم على المعرفة.
إقبال
وشهدت جلسات المؤتمر إقبالا وتفاعلا كبيراً من الحضور والخبراء بمجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والعديد من المسؤولين في القطاعين الحكومي والخاص من دول مختلفة واستعرضوا العديد من التجارب والنظريات الحديثة في مجال الخدمات الإلكترونية لدى مؤسساتهم.
