أكدت هيئة تنظيم الاتصالات أمس ارتفاع عدد الاشتراكات في الهاتف المتحرك في الدولة إلى 12 مليوناً و367 ألف اشتراك بنهاية الربع الاول من العام الجاري ليسجل عدد الاشتراكات نمواً ملحوظا على الرغم من حالة تشبع السوق بخدمات الاتصالات المتحركة.
وبحسب إحصائيات حديثة لهيئة تنظيم الاتصالات صدرت أمس، فقد شهد شهر مارس الماضي دخول ما يزيد على 293 ألف مشترك جديد مقارنة بعدد المشتركين نهاية فبراير البالغ 12 مليوناً و104 آلاف مشترك، وبلغت نسبة انتشار الهاتف المتحرك حوالي 153.8 لكل 100 نسمة وبلغ مشتركي الهاتف المتحرك ذي الفاتورة الشهرية حوالي 1.4 مليون مشترك. بينما استقطب شهر مارس حوالي 300 الف مشترك جديد لخدمات الدفع المسبق للهواتف المتحركة ليرتفع الى 10 ملايين و912 الف مشترك في تلك الخدمات.
وأكدت الإحصائيات أن عدد مشتركي الهواتف الثابتة بلغ حوالي مليون و880 الف مشترك بارتفاع قدره 18 الف مشترك بين شهري فبراير ومارس ليستمر قطاع الهواتف الثابتة في نموه التدريجي بنسبة انتشار 23.2 لكل 100 نسمة.
اما على صعيد خدمات الانترنت فارتفع عدد المشتركين بنحو 10 الاف مشترك في شهر مارس ليصل الى 904 آلاف مشترك مقارنة بالعدد نهاية فبراير الماضي. كما تواصلت خطوات الاحلال بين الخدمات القديم وخدمات الالياف الضوئية للمشتركين وهو ما دفع اعداد المشتركين للتباين في طرق تقديم الخدمة ، ففي حين انخفض عدد مشتركي الانترنت عبر الهاتف الثابت الى 5700 مشترك ارتفع عدد مشتركي النطاق العريض الى ما يقرب من 900 الف. وأكدت الهيئة أن نسبة انتشار النطاق العريض بلغت 11.2 لكل 100 نسمة وهي مؤشرات تدعو للثقة لإعادة التوازن لقطاع خدمات الانترنت بعد فترة من فقد المشتركين خلال العام الماضي.
ويتابع المشغلون الرئيسيون اتصالات ودو عمليات الاحلال على صعيد خدمات الانترنت بين الخدمات القديمة عبر الهواتف وخدمات "الاي لايف" حيث ينتقل جزء من عملاء الخدمة عبر الهاتف عبر ترقية الخدمة الى خدمات النطاق العريض.