كشفت شركة ماستر كارد العالمية عن نتائج أحدث مؤشراتها لثقة المستهلك، الذي أظهر أن المستهلكين في الإمارات متفائلون جداً بالأشهر المقبلة، إذ سجلوا نتيجة 82.1 على هذا المؤشر. ويستند مؤشر ماستر كارد العالمية لثقة المستهلك إلى دراسة أجريت بين 5 ديسمبر 2011 و8 فبراير 2012، وشملت 12.91 ألف مشارك تراوحت أعمارهم بين 18 و64 عاماً في 25 بلداً في إقليم آسيا ــ المحيط الهادئ والشرق الأوسط وإفريقيا. وسجل المؤشر أعلى مستوى له منذ انطلاقته في 2004 بالنسبة للمستهلكين في الشرق الأوسط.

ويعدّ هذا المؤشر الذي دخل عامه العشرين في منطقة آسيا ــ المحيط الهادئ وعامه التاسع في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا أكثر مؤشرات ثقة المستهلكين شمولاً وأطولها عمراً في الإقليم. ويرتكز المؤشر على استطلاع يقيس ثقة المستهلك بناءً على التوقعات السائدة في السوق للأشهر الستة المقبلة، وذلك بالاعتماد على خمس فئات اقتصادية: الاقتصاد، والتوظيف، والبورصة، والدخل الثابت، وجودة الحياة. ويتم احتساب نتيجة المؤشر على أساس أن الصفر هو أعلى درجات التشاؤم، والمئة هي أعلى درجات التفاؤل، بينما تدل نتيجة الخمسين على الحياد.

جودة الحياة

وكان المستهلكون في الإمارات متفائلين في مواقفهم تجاه فئات المؤشر الخمس كلها. فأبدوا نسبة التفاؤل الأكبر حول جودة الحياة (89.3)، والدخل الثابت (85.7). وعلى الرغم من ذلك فقد كانت جميع مؤشرات ثقة المستهلك الأخرى إيجابية، بما فيها الاقتصاد (84.4)، والتوظيف (82.2) والبورصة (69.0). وأبرز الاستطلاع أيضاً بأن النساء المشاركات (83.2) كن أكثر تفاؤلاً في توقعاتهن للشهور القادمة من نظرائهن الرجال (81.5)، كما أظهر بأن المستهلكين الذين تقل أعمارهم عن الثلاثين (82.3) هم أكثر تفاؤلاً من المشاركين الذين تزيد أعمارهم على ذلك (82.0). ولا تعدّ درجة ثقة المستهلكين في الشرق الأوسط البالغة 85.7 أعلى من سابقتها المسجلة قبل ستة أشهر فحسب (82.8)، بل إنها الأعلى منذ عام 2004.

زيادة الثقة

وأشار المشاركون في الاستطلاع إلى زيادة في مستويات ثقتهم في أربعة من المؤشرات الخمسة بالمقارنة مع الأشهر الستة الماضية، وأظهروا أعلى نسبة تفاؤل حول الدخل الثابت (91.3 مقابل 86.3). كما كانوا شديدي التفاؤل بشأن جودة الحياة (87.6 مقابل 81.5)، والاقتصاد (86.5 مقابل 82.5) ، والتوظيف (85.5 مقابل 82.9). وظل المستهلكون متفائلين بخصوص البورصة على الرغم من الانخفاض الطفيف الذي شهده هذا المؤشر (77.8 مقابل 81.0). كما بقي إجمالي معدل ثقة المستهلكين في منطقة الشرق الأوسط (85.7) أعلى بكثير من إجمالي معدل هذه الثقة في آسيا ـ المحيط الهادئ (52.1) وافريقيا (73.8).