ساهمت شركة "شيزي الشرق الأوسط" لاستشارات أنظمة الطاقة وتطبيقاتها والتي تتخذ من دبي مقراً لها في تأسيس جمعية غير ربحية لحلول الطاقة المتجددة في منطقة البحر الأبيض المتوسط. وتم تأسيس هذه الجمعية بالتعاون مع عدة شركات ومؤسسات في مجال الطاقة مثل إينيل جرين للطاقة، إيديسون، شيزي، جي إس إي، بي دبليو سي، بولي تكنيكو دي ميلانو. ويكمن دور هذه الجمعية في سعيها الدؤوب إلى فتح بوابات الحوار مع المنظمات والهيئاَت السياسية مشكلةً بذلك شبكة تواصل بين الجهات ذات العلاقة. وتندرج أهداف هذه الجمعية في تعزيز الاستراتيجيات التي تنفذ حالياً في دول البحر الأبيض المتوسط والاستفادة من الخبرات والمبادرات السابقة في السنوات الأخيرة وتنفيذ مشاريع مساندة للمشاريع الجاري إنشاؤها وإيلاء اهتمام خاص للمشاريع المحلية، وتقديم مقترحات وخطط لتشجيع الاستثمارات في جنوب وشرق بلاد البحر الأبيض المتوسط.
ومن المتوقع أن تستثمر دول مجلس التعاون الخليجي أكثر من تريليون درهم في 20 مشروعا للطاقة بحلول عام 2020 في ظل الزيادة المطردة على الطاقة، والتي بلغت 11% في قطر وأبوظبي و10% في السعودية. ودفع هذا الأمر دول مجلس التعاون الخليجي إلى زيادة الاستثمارات في مجال الطاقة، والتي يتوقع لها أن تصل إلى 91.80 مليار درهم خلال العقد القادم من خلال زيادة سعة المولدات الكهربائية لاستيعاب الطلب المطرد على الطاقة الكهربائية في المنطقة. ووفقاً لتقديرات عام 2011 الصادرة من منظمة الطاقة للبحر الأبيض المتوسط فإن حوالي ربع إلى أكثر من نصف تريليون درهم سيتم استثمارها فقط في محطات الطاقة الشمسية والرياح في الفترة الممتدة لعام 2030. كما سيتم استثمار القدر نفسه في محطات توليد الكهرباء التقليدية.