أكد تيم كلارك رئيس طيران الإمارات أن البنية الاساسية المتقدمة وسهولة الانتقال في دبي عاملان أساسيان في تمكين الإمارة من تحقيق هدفها المتمثل في أن تصبح أكبر مركز ملاحي جوي في العالم بحلول عام 2018.

وقال كلارك لمجموعة أكسفورد للأعمال، شركة النشر والأبحاث والاستشارات العالمية التي تعد "التقرير: دبي 2013" إنه واثق من أن مطار دبي يمكن تكييفه لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطائرات التي تخطط طيران الإمارات لتشغيلها على مدى السنوات القليلة القادمة.

وشرح قائلاً: "ستزيد خطة مطار دبي 2020 القدرة الاستيعابية لمطار دبي الدولي من 60 مليون مسافر إلى 90 مليون بحلول عام 2018. والميزة الأهم التي ينبغي أن تستمر دبي في الاستفادة منها هي بنيتها التحتية المتفوقة".

وقال كلارك إن الجهود التي تبذلها الحكومة لضمان تطوير شبكات النقل بشكل منسق من شأنها أن تمنح الإمارة ميزة قوية على منافسيها على الرغم من حقيقة أن عدد الدول الباحثة عن حصة من السوق العالمية في ارتفاع مستمر، وأضاف: "لم تتمكن دبي من تطوير شبكة طرق ذات كفاءة عالية، وحركة موانئ عصرية ومطار ناجح إلى حد كبير لكنها ضمنت أيضاً أعلى مستويات الربط بين كل هذه الكيانات بشكل لا مثيل له في أي مكان آخر من العالم".

توسع طموح

ويوافق الرئيس التنفيذي لمطارات دبي بول غريفيث على أن برنامج التوسع الطموح لدبي يجب أن يمهد الطريق للإمارة لزيادة حصتها السوقية من المسافرين وشحن البضائع لكنه يشدد على أهمية الحفاظ على مستوى الخدمة الرفيع في مواجهة المنافسة المتزايدة.

 ويشرح: "يجري تطوير مطارات أخرى في المنطقة مع التركيز على السوق نفسه في جميع أنحاء العالم. والحفاظ على هذين العاملين ـ الحجم ومستوى الخدمات ـ بشكل متزامن سيكون أمراً حاسماً لتحقيق النجاح".

تحديات

وقال غريفيث إن التحديات الرئيسية التي تواجه خطط التوسع المزمع تنفيذها في مطار دبي الدولي هي الكيفية التي يمكن للموقع أن يستوعب الزيادة المتوقعة في أعداد المسافرين. وأضاف: الزيادة في الواقع هي شيء يمكن أن نتنبأ به بشكل جيد استناداً إلى سجلنا الحافل وخبرتنا الطويلة. ما يهمنا هو تحقيق التوازن بين حجم برنامج البناء التابع لنا بحيث يكون قادراً على استيعاب العدد المطلوب ويضمن الحفاظ على المستوى نفسه من جودة الخدمة معاً، ونظراً للمساحة الصغيرة التي يجب علينا أن نعمل عليها فإن ذلك سيشكل تحدياً ولكنه تحدٍ نشعر أننا عالجناه بكفاءة في خطة 2020".

التقرير 2013

وستنشر المقابلات الكاملة مع كلارك وغريفيث في "التقرير: دبي 2013"، وهو الدليل الاقتصادي القادم لمجموعة أكسفورد للأعمال الذي يتناول النشاط الاقتصادي للدولة وفرص الاستثمار المتاحة.

وسيضم التقرير دليلاً تفصيلياً للمستثمرين الأجانب يشمل كافة القطاعات إلى جانب مجموعة واسعة من المقابلات مع أبرز الشخصيات السياسية والاقتصادية والتجارية. وكان غريفيث متفائلاً فيما يتعلّق بمستويات الاستثمار المرتفعة المخصصة لمطار دبي الدولي. قائلاً إنها تتناسب مع خطط الإمارة الطموحة لتوسيع حضورها في جميع أنحاء العالم.