اجتذبت مشروعات التملك الحر العديد من المستثمرين إلى القطاع العقاري في رأس الخيمة. ومازالت عقارات رأس الخيمة تشهد اجواء الانتعاش الإيجابية بعد سحابة الأزمة الاقتصادية الخانقة التي ضيقت على كثير من اصحاب العقارات والمكاتب العقارية والمستثمرين في رأس الخيمة، وأسهمت في وقت سابق بتوقف العديد من المشاريع العقارية الواعدة التي تبنتها حكومة رأس الخيمة بإعطاء كل التسهيلات والدعم المادي والمعنوي للمستثمرين لبناء احلامهم الاقتصادية الكبيرة في الإمارة المتطلعة لتحقيق انجازات ملموسة في كل مجالات الحياة خاصة الاقتصادي منه.

إصرار الشركات

وبين محمد سلطان القاضي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة رأس الخيمة العقارية، ان اصرار الشركة على اتمام المشاريع القائمة فيها والتركيز على تسليمها مع الأخذ بالاعتبار ظروف الأزمة الاقتصادية واهمية عدم التوسع حاليا في مشاريع جديدة، ساهم في انجاز هذه المشارع وتسليم اغلبها إلى اصحابها، الأمر الذي زاد الإقبال على مشاريع التملك الحر بعد ان شاهد جميع المستثمرين هذه المشاريع فعليا على ارض الواقع، إضافة لكون اجواء الاستثمار في رأس الخيمة واعداً نتيجة استمرار حركة دوران الاقتصاد وظهور العديد من المشاريع الاقتصادية في مختلف المجالات التي تؤكد اهمية الإمارة على خارطة الاقتصاد في الدولة.

انتعاش الاستثمارات

وأشارت وفاء يوسف البزي النعيمي مدير مكتب الاتصال المؤسسي وأخصائي الجودة في تحليل لها عن اسباب انتعاش الاستثمارات العقارية في رأس الخيمة وذلك في التقرير العقاري الربع السنوي الصادر عن دائرة الأراضي "إن الاعلان عن مشروع منتجع ريال مدريد بجزيرة المرجان برأسمال يتجاوز المليار دولار وبشراكة ودعم غير محدود مع حكومة الامارة كان ذلك بمثابة نقلة نوعية في الاستثمارات العقارية الأجنبية بمناطق التملك الحر برأس الخيمة، حيث ارتفعت قيمة مبايعات شقق التملك الحر بنسبة 31.7 %. كذلك ارتفع عدد الشقق المباعة بنسبة 41.9 % خلال الربع الأول من عام 2012 مقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي.وقالت وفاء البزي إن هذا المشروع الضخم سيضع رأس الخيمة على أجندة السياحة العالمية. وينتظر أن يجتذب مليون زائر وسائح سنوياً، سيدرون مكاسب وأموالاً قياسية للنادي الأغنى في العالم الذي تزيد إيراداته السنوية على 600 مليون دولار، وسيسهمون في الوقت نفسه في إنعاش اقتصاد إمارة رأس الخيمة من خلال تحقيق أرباح كبيرة في قطاعات السياحة والطيران والتجارة والرياضة وغيرها من المجالات. ولا شك في أن هناك ارتباطا كبيرا بين النمو المتوقع في هذه الأنشطة. وبين زيادة حركة الاستثمار العقاري فيما يتعلق بفلل وشقق التملك الحر برأس الخيمة.