يشارك متطوعو " تكاتف " في جناح الإمارات في معرض "اكسبو يوسو 2012" الذي تستضيفه مدينة يوسو الكورية وينظمه ويشرف عليه المجلس الوطني للإعلام. وتشمل مهمة الفريق خلال فعاليات المعرض الذي بدأت في 12 من مايو الحالي وتستمر ثلاثة أشهر استقبال ضيوف جناح الدولة والترحيب بهم بجانب العمل سفراء ثقافيين وتجسيد المستوى الحضاري والثقافي في مختلف مناحي الحياة في الدولة.
ويبلغ عدد أعضاء الفريق 64 متطوعا ومتطوعة موزعين على أربع مجموعات والذين أبدوا التزاما كبيرا وقدموا للمجتمع الكوري والعالم صورة مشرفة لشباب الإمارات الذين يطمحون إلى التواجد في المحافل الدولية وتمثيل الدولة بأجمل صورها فيما تأتي المشاركة امتدادا للمشاركات السابقة لبرنامج تكاتف بأجنحة وطنية في معارض إكسبو التي كان آخرها معرض شنغهاي.
وأوضحت المتطوعة أمل علي الصايغ خريجة الجامعة الأميركية في الشارقة تخصص علاقات دولية وسياسية ودبلوماسية وموظفة في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي أنها التحقت بفريق تكاتف منذ عام 2007 مشيرة إلى أنها كانت تشارك في الأنشطة الكشفية والجامعية خلال سنوات الدراسة. وقالت إنها شاركت ضمن الفريق بأنشطة داخل الدولة منها فعاليات " فورمولا 1" و"فيفا" لافتة إلى أنها المرة الأولى التي تشارك فيها خارج الدولة في معرض اكسبو يوسو معربة عن سعادتها بالمشاركة في المعرض واعتبرته فرصة متميزة لتطبيق الأسس الدراسية على أرض الواقع.
وأضافت أن تخصصها في العلاقات الدولية والدبلوماسية ساهم في تعزيز ثقتها في أداء مهمتها في الجناح مشيرة إلى أنه تم تعليم فريق المتطوعين بعض المصطلحات الكورية في التحية والاستقبال التي نالت استحسان الزوار وعبرت عن مدى وعي وانفتاح الإمارات على ثقافات الشعوب. وأشارت إلى إعجاب الزوار بأقسام الجناح الذي وظفت فيه تقنيات حديثة أبرزت تراث الإمارات والبيئة البحرية بجانب تقديم الرسائل التوعوية المهمة في الحفاظ على الكائنات البحرية مشيرة إلى أن فريق تكاتف يستعرض معالم الإمارات السياحية ومظاهر التنمية الحضارية التي تشهدها الدولة.
من جانبه أوضح المتطوع محمد أحمد إبراهيم الحمادي خريج تقنية دبي تخصص هندسة مدنية أنها أول مشاركة له ضمن فريق تكاتف مشيرا إلى مشاركته في الأنشطة التطوعية منها تقديم دورة تعليم اللغة الانجليزية في مدرسة ايتام في تركيا بالتعاون مع منظمة " آيزك " العالمية. وقال إن ما شجعه على المشاركة ضمن فرق تكاتف في اكسبو يوسو 2012 زميل له شارك في اكسبو شنغهاي خلال عام 2010 مؤكدا أنها تجربة متميزة بجانب أهميتها في تمثيل الدولة بشكل مشرف وإيصال صورة الشباب الإماراتي بزيه وتراثه وثقافته وهي مهمة وتشكل تحديا ومسؤولية كبيرة. وذكر أن معرض اكسبو مدينة يوسو 2012 يتيح الفرصة للتعرف على جنسيات وعادات وثقافات مختلف شعوب العالم، مشيرا إلى أن زوار الجناح من مختلف الجنسيات أعربوا عن إعجابهم بجميع أقسامه.
