تخوض «دبي القابضة» تجربة «التحدي المؤسسي العالمي» للسنة الثانية على التوالي، في خطوة تنسجم مع استراتيجية تعزيز اللياقة البدنية للموظفين التي تتبعها. ويعتبر «التحدي المؤسسي العالمي»، الذي تقام دورته التاسعة هذا العام، أهم فعالية مؤسسية عالمية تهدف إلى الارتقاء بالسلوكيات الصحية للموظفين؛ حيث يأخذ شكل رحلة سير افتراضية حول العالم، يقطع فيها كل مشارك مسافة 10 آلاف خطوة في اليوم، وذلك بهدف مكافحة مشكلة البدانة الآخذة في التنامي ضمن أوساط القوى العاملة العالمية.
وسينضم موظفو «دبي القابضة» إلى 180 ألفاً من الموظفين الآخرين من شتى أنحاء العالم ليشاركوا في التحدي على شكل فرق، يضم كل منها 7 متسابقين، وسيقومون بتسجيل مستويات نشاطهم اليومي على الموقع الإلكتروني الخليجي للمسابقة على مدى 16 أسبوعاً، اعتباراً من 24 مايو. وسيتم تحويل الخطوات التي تقطعها الفرق إلى مسافة تقاس بالأميال أو الكيلومترات، ومن ثم يضاف التقدم الذي أحرزته إلى الجولة الافتراضية حول العالم. وبذلك كلما كان النشاط أكبر، كلما كان التقدم أكثر.