حددت إدارة تميز قطاع الأعمال في دائرة التنمية الاقتصادية بدبي 30 سبتمبر كآخر موعد لاستلام طلبات الترشيح لجائزة دبي للجودة وجائزة دبي للتنمية البشرية لدورة العام 2012. ونظمت الإدارة ورشتي عمل للشركات الراغبة في المشاركة في الجائزتين لمساعدة الشركات والمؤسسات من القطاعين العام والخاص على سد الثغرات وتبني الأساليب المبتكرة في تعزيز آليات التنمية البشرية والجودة في الخدمات المقدمة، مما يمنحها فرصة التأهل، والحصول على جائزة دبي للجودة وجائزة دبي للتنمية البشرية خلال الدورة المقبلة.
مبادرة
وتأتي هذه المبادرة في إطار سعي دائرة التنمية الاقتصادية ورحلتها نحو التميز للحفاظ على المستوى العالي من التنافسية لإمارة دبي. وركزت ورشة العمل الأولى على تدريب الحضور على تعزيز قدرة الشركات والمؤسسات الراغبة في المشاركة في الترشح للجائزتين في إجراء عملية تقييم ذاتي قبل تقديم طلب الترشيح وكيفية كتابة الطلب بصورة منظمة استناداً إلى نموذج التميز 2010 للمؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة.
واستهدفت ورشة العمل الثانية مساعدة الشركات التي شاركت في جائزة دبي للجودة وجائزة دبي للتنمية البشرية لدورة عام 2011 لتحليل وفهم التقرير الذي حصلوا عليه بعد الانتهاء من الدورة السابقة، وتوجيههم إلى كيفية إعداد خطة عمل للمشاركة في الجائزة مرة أخرى بعد عامين، حيث يتعين عليهم تقديم تقرير مفصل بالإجراءات التي سيتم أخذها بالاعتبار بناء على التقرير.
واستعرض نورمان هيوز مدير «مؤسسة فوت لوز المحدودة» في المملكة المتحدة، والذي أدار ورشتي العمل سبل استخدام وتطبيق المعايير المعتمدة لنموذج التميز 2010 من قبل المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة ضمن آليات الجوائز. وأشار إلى أهم المحاور الأساسية التي تساهم في تعزيز أداء الشركات ومنها: رأس المال البشري، وتطبيق المقاييس العالمية والتميز في الأداء والاستدامة.
تفوق المؤسسات
وقال محمد بوشنين، مدير إدارة تنفيذي لقطاع الجودة والتميز المؤسسي في دائرة التنمية الاقتصادية: تسعى جائزتا دبي للجودة والتنمية البشرية إلى تفوق المؤسسات والشركات في الأداء على الصعيد الداخلي والإقليمي، وتعزيز الإنتاجية والأداء المؤسسي وتطوير الخدمات المقدمة للعملاء.
وتمهد ورش العمل التي تنظمها إدارة تميز قطاع الأعمال الطريق أمام الشركات نحو اتباع أفضل الممارسات في مجال الجودة والتنمية البشرية، والسعي المتواصل لتحقيق التفوق في كافة الأصعدة». وتساهم المشاركة بالجائزتين في الوصول إلى استراتيجية متماسكة ومتكاملة في نواحي العمل والثقافة المجتمعية، ويعد التقييم الذاتي واحداً من أبرز المهام الرئيسة التي يمكن للشركات اتخاذها في سبيل رفع مستوى الجودة.
كما تتيح معايير التقييم الذاتي للشركات إمكانية مقارنة استراتيجياتها الحالية بالمعايير المدرجة في جائزة دبي للجودة مما يساعدها في التعرف على نقاط الضعف التي يجب التركيز عليها والعمل على تعزيزها وتحسينها». حضر ورش العمل ما لا يقل عن 30 فرداً يمثلون قطاعات عدة أبرزها: قطاع الخدمات، والنقل والمواصلات، والصناعة، والتجارة، والضيافة، والاتصالات، والقطاع الحكومي، والمالي، والسفر والسياحة، والبناء والمقاولات، إلى جانب قطاع الرعاية الصحية.