اشارت صحيفة لو فيغارو الفرنسية امس إلى أن دبي وبعد مرور ثلاثة أعوام على الأزمة المالية، باتت المكان المالي الآمن الجديد في الشرق الاوسط مع تدفق رؤوس الأموال والأعداد الهائلة من السياح. وقالت الصحيفة في تقرير كتبه الكسندرين بويولهيت ان دبي سرعان ما عادت للتعافي من خلال النمو المتوقع بنسبة 5% هذا العام. واستعادت الثقة في السوق من جديد مشيراً الى اكتساب الأسهم أكثر من 22% من بداية العام.

وقال الكاتب ان الأسواق والسياحة تشهد ازدهاراً لا مثيل له، ولا توجد هناك أية مشكلة في تسديد ديون الشركات شبه الحكومية. كما تقول خديجة حاكي خبيرة اقتصادية في بنك الامارات دبي الوطني.

واضاف ان دبي لا تمتلك البترول، لكنها توفر أماكن بيئة آمنة ومثالية لقضاء العطلات والاستثمار مستفيدة من الربيع العربي دون إيذاء أحد. ويقول رينا ليونيل صاحب شركة أورنج أرابيا: لم يعد السعوديون يذهبون إلى عطلة على البحر الأحمر في مصر أو عطلة نهاية الأسبوع في البحرين بل يأتون للإمارات للراحة والاسترخاء حيث ارتفعت السياحة بنسبة 17% والغرف الفندقية مشغولة بنسبة 86% ومبيعات التجزئة وصلت إلى 30% من الناتج المحلي الاجمالي في دبي. ويقول الكاتب إن ازمة الديون لم تؤثر على دبي وطموحاتها العقارية.

وكان آخر مشاريعها الفريدة الاعلان عن فندق تحت البحر. ويستند هذا المشروع على مفهوم فريد من نوعه، وهو يفتح آفاقاً جديدة للسياحة، مع الحفاظ على النظام البيئي. وقد وقعت شركة الأحواض الجافة احدى الشركات التابعة لمجموعة دبي العالمية عقداً مع صندوق استثمار سويسري واستثمرت في المشروع من 50 إلى 120 مليون دولار. كما أعلنت إعمار بناء متحف الفن الحديث وأوبرا في ظلال برج خليفة. وقالت أمينة الرستماني الرئيس التنفيذي لمجمعات تيكوم للاعمال ان دبي ينبغي أن تركز على قلب منطقة الاعمال والتجارة والبنية التحتية للخدمات التجارية.)