أكملت غرفة دبي استعداداتها لإرسال بعثةٍ تجارية إلى إثيوبيا اليوم لبحث الفرص الاستثمارية في السوق الإثيوبية الواعدة، وذلك بعقدها لقاءً تنسيقياً، أول من أمس، ضم أعضاء البعثة التجارية من رجال الأعمال في دبي وحضره عبدالرحمن سيف الغرير، رئيس مجلس إدارة الغرفة، وميسجانو أرجا، قنصل عام إثيوبيا في دبي.

واعتبر المهندس حمد بوعميم، مدير عام غرفة دبي، أن أهداف البعثة التجارية المغادرة إلى إثيوبيا دعم شركات دبي في دخول السوق الإثيوبية، والاطلاع على الفرص الاستثمارية المتاحة وتعزيز تنافسيتهم في الأسواق الخارجية، منوهاً إلى أن استكشاف أسواق نامية جديدة لأعضائها في مختلف أنحاء العالم وتمكين قطاع الأعمال المحلي من الوصول إلى هذه الأسواق بشكل آمن وسريع يعد ركيزة أساسية من ركائز استراتيجية غرفة دبي الجديدة. وانطلاقاً من هذه الاستراتيجية شاركت الغرفة خلال الربع الأول من العام الحالي في 16 فعالية تجارية خارجية، وأرسلت بعثتين تجاريتين إلى كلٍ من معرض إلكترونيات المستهلكين في لاس فيغاس، ومدينة سورات الهندية، حيث تمثل البعثة التجارية الثالثة خلال العام إلى إثيوبيا فرصةً لأعضاء الغرفة للتوسع إلى السوق الإفريقية المجزية.

تجارة

وفي كلمته خلال اللقاء التنسيقي الذي عقد أول من أمس، أشار عبدالرحمن سيف الغرير إلى أن تجارة دبي غير النفطية مع إثيوبيا خلال الأشهر العشر الأولى من عام 2011 بلغت 1.1 مليار درهم بارتفاع بلغ 35.9% مقارنةً بنفس الفترة من عام 2010 في حين بلغ عدد الشركات الإثيوبية العاملة في دبي 213 شركة، حيث تحتل إثيوبيا حالياً المرتبة 75 على لائحة الشركاء التجاريين لدبي، معتبراً أنه بإمكان دبي أن تصبح مركزاً لإعادة تصدير المنتجات الإثيوبية مثل القهوة والشاي وغيرها إلى أسواق المنطقة.

وأوضح رئيس مجلس إدارة غرفة دبي أن اللقاء الذي نظمته الغرفة العام الماضي حول الفرص الاستثمارية في إثيوبيا لعب دوراً كبيراً في تسليط الضوء على الإمكانات الاستثمارية الهائلة في إثيوبيا، وخاصةً في مجالات الزراعة والتشييد والبناء والسياحة، معتبراً ان هذه القطاعات يمكن أن تجذب الاستثمارات الإماراتية. ودعا الغرير وفد الغرفة المسافر إلى إثيوبيا إلى التعريف كذلك بالمزايا التنافسية لدبي في مجال التجارة والبنية التحتية والدعم اللوجيستي والخدمات المالية، مما يوفر بيئةً ملائمةً للشركات الإثيوبية الراغبة في تأسيس أعمالٍ لها في المنطقة.