تنطلق في دبي في 10 يونيو فعاليات المنتدى التاسع للمسؤولية الاجتماعية للشركات 2012 والذي سيقام في فندق موفينبك دبي الكائن في جميرا بيتش ريزيدنس حيث سيتم التركيز على كيفية دمج المسوولية الاجتماعية للشركات في أعمالها.

وأوضحت غرفة دبي التي تشارك في المنتدى إن من شأن مبادرات الاجتماعية تعد جزءاً من رؤية أصحاب السمو حكام الإمارات وتوفر منافع جمة على الصعيدين الاجتماعي والبيئي.

وبين الاعوام 1998 و2008، لجأ موظفو غرفة دبي إلى الميزانية الاعتيادية المخصصة للعمليات والصيانة للقيام بالعديد من المبادرات التي قللت من استهلاك المياه بنسبة 77% وقللت استهلاك الطاقة بنسبة 47% مما أدى إلى توفير 1.93 مليون دولار. وفي عام 2009، أصبحت غرفة دبي الأولى عربياً الحاصلة على شهادة الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة وأثبتت بحصولها على هذه الجائزة بأن البنيان في هذه المنطقة يمكن أن يكون صديقاً للبيئة من دون الحاجة إلى إنفاق استثمارات طائلة.

 ومنذ ذلك الحين قامت غرفة دبي بتجديد مكاتبها وفقا لأحدث المعايير البيئية مما أدى إلى توفير المزيد من الطاقة والمياه. كما أدى التصميم الجديد إلى مضاعفة الإنتاجية لكل قدم مربع وزاد عدد الموظفين الراضين عن المبنى الجديد ليصل إلى 93%، بينما بلغ عدد الراضين عن التصميم القديم 72%.

تحسين

وقالت انيليس هودج، مدير المسؤولية الاجتماعية للشركات في غرفة دبي: «بدأنا العمل بجد لتحسين الأداء البيئي لمكتبنا الرئيسي منذ عام 1998. في البداية ركزنا جهودنا على توفير الطاقة والمياه ولكن في عام 2007 قمنا بالتركيز على إدارة المخلفات وإعادة التدوير. وفي عام 2008، قررنا توسيع جهودنا لتشمل مجال النقل الصديق للبيئة ومجال المشتريات. ومنذ عام 2009 ونحن نجدد مبنانا ونطبق أحدث المعايير البيئية على المبنى. ونشجع المؤسسات الأخرى على تطوير أدائها البيئي من أجل منفعتها المادية ومنفعة موظفيها والبيئة والمجتمع ككل».

تواصل

ويوفر المؤتمر فرصة للمتخصصين في مجال المسؤولية الاجتماعية للشركات للتواصل مع أبرز أصحاب المصالح بغية تطوير المسؤولية الاجتماعية للشركات في المنطقة. وستشرح هودج في المؤتمر هدف وكيفية حصول غرفة دبي على شهادة الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة الخاصة بالمباني الصديقة للبيئة وسوف تشير إلى أبرز المنافع والتحديات التي تواجه غرفة دبي.