أطلقت الحملة الدولية للمرأة تحالفها الجديد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحت عنوان «ألواني» الذي يختصر اسم «القيادات النشيطة من أجل النهوض بالدور القيادي للمرأة في الشرق الأدنى. ويعبر «ألواني» عن القدرة على تلوين مستقبلنا وأهمية التنوع من أجل قيادة التغيير.
ويتكون التحالف من مجموعة من القادة ذوي الخبرة ومجموعة من حديثي الخبرة من 17 دولة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يعملون على تطوير وتقدم القيادات النسائية في العالم العربي. ويعمل التحالف على المستويين الوطني والإقليمي بهدف زيادة الوعي والشفافية حول أهم التحديات التي تعيق المشاركة الكاملة للنساء في المجتمع، إضافة الى نشر قصص النجاح المتعلقة بالقيادات النسائية في مجتمعات المنطقة.
وبادر تحالف ألواني بتشكيل لجان محلية في جميع الدول المشاركة ليتم التواصل والتفاعل مع مجتمعاتهم، ورسم السياسات والخطط الرامية إلى النهوض بمستوى المرأة في المنطقة، حيث تضم كل لجنة مجموعة أساسية من الشباب والخبراء الذين يعملون معاً من أجل صياغة توصيات للسياسات التي سيتم تقديمها في قمة إقليمية في وقت لاحق من هذا العام.
وشاركت لجنة الامارات مؤخراً في اجتماع إقليمي بمدينة دبي لإطلاق هذا البرنامج لدول الخليج العربي، وشكلت اللجنة من 12 عضوا، حيث تم اختيار اعضاء اللجنة على أساس خبرتهم في مجال قضايا المرأة. وشاركت لجنة الإمارات في الاجتماع الأول للجان دول الخليج العربي الذي عقد في دبي مؤخرا، حيث قالت سميرة محمد أربابي عضو اللجنة: برنامج الواني سمح لنا بنشر ثقافة النهضة التي تشهدها الساحة الإماراتية، ويقدم تحالف الواني كل ما هو جديد للمرأة العربية وبالأخص الاماراتية. ومن أهم التحديات التي تواجهها المرأة في الإمارات هي صعوبة التنسيق بين عملها ومسؤولياتها تجاه العناية بأطفالها حيث إن إجازة الأمومة للمرأة العاملة في الدوائر الحكوميه 60 يوما وفي الدوائر الخاصة 45 يوما، الى جانب ما تواجهه النساء ذوات الاحتياجات الخاصة من عدم وجود فرص عمل تناسب وضعهن الصحي.
إضافة الى أن الوظائف للنساء ذوات الاحتياجات الخاصة قليلة جدا ومحدوده». بدورها دعت معالي قاسم، المدير الإقليمي لتحالف ألواني، الى ضرورة مساهمة الجميع لدعم مساعي اللجنة المحلية في مختلف البلاد، من خلال نشر الوعي واقتراح السياسات الداعمة، حيث تشمل كل لجنة مجموعة أساسية من الشباب والخبراء الذين يعملون معاً من أجل صياغة توصيات للسياسات التي سيتم تقديمها في قمة إقليمية في وقت لاحق من هذا العام.