بحث أحمد محمد المدفع رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة مع جيرالد تيمبلي عمدة مدينة مونتريال الكندية اوجه وسبل توثيق وتطوير العلاقات الاقتصادية بين الشارقة والاقليم الكندي ومجالات تعزيزها وتطويرها. جاء ذلك خلال اللقاء الذي جرى بحضور حسين محمد المحمودي مدير عام الغرفة وخالد بن بطي بن عبيد مساعد المدير العام لشؤون العضوية والفروع.

واطلع المسؤول الكندي من مسؤولي الغرفة على مزايا الاستثمار في الشارقة والتسهيلات والخدمات التي تقدمها الغرفة لفعاليات القطاع الخاص ودورها في زيادة حجم الاستثمارات وتنوعها وما توفرها الغرفة من تسهيلات لرجال الأعمال الكنديين حيث شهدت السنوات القليلة الماضية زيادة ملحوظة في عدد الشركات الكندية التي تزاول انشطتها الاقتصادية بالشارقة وخاصة مجال التعليم والرعاية الصحية ومشاريع البيئة.

عرض

وقدم عمدة مونتريال خلال اللقاء عرضا عن الواقع الاقتصادي في الاقليم بشكل عام ومدينة مونتريال على وجه الخصوص ومجالات التعاون التي من الممكن تنفيذ مشاريع استثمارية مشتركة عبرها مع التأكيد على الاستعداد بتوفير كافة الامكانيات الازمة لمساندة دفع العلاقات الاقتصادية بين الجانبين الى مستويات متقدمة من علاقات التعاون بين الجهات الحكومية والفعاليات الاقتصادية الخاصة على حد سواء، وبما يسهم بدروه في رفع درجة التعاون وزيادة حجم المبادلات التجارية.

واضاف ان مونتريال تعد احد اهم المدن الاقتصادية الرئيسة في كندا وتزخر بمقومات عدة كالموارد الطبيعية الغنية والمتنوعة والكوادر البشرية المؤهلة وتشتهر المدينة بمجالات صناعة الطيران وقطاع تقنية المعلومات والاتصالات وقطاع الاغذية العضوية اضافة الى قطاعات اخرى مثل الملابس والخدمات والمصارف كما تمتاز مونتريال ببيئة استثمارية ملائمة وتنافسية تضبطها تشريعات وانظمة متقدمة تعزز من المناخ الاستثماري لمجتمع رجال الاعمال.

تعريف

من جانبه اعرب احمد المدفع عن استعداد غرفة الشارقة بتعريف القطاع الخاص المحلي بالبرامج التي توفرها الشركات الكندية من دراسات جدوى تسهم في تأسيس وتطوير المشاريع والاعمال التجارية ابتداء من نوعية وشكل المشروع مروراً بخطة العمل إلى مرحلة تأسيسها.

استقطاب الاستثمارات

وقال حسين محمد المحمودي مدير عام الغرفة انه تم التركيز اثناء اللقاء على اهمية العمل في المرحلة القادمة من خلال استقطاب المزيد من الاستثمارات الكندية للدولة وخاصة في قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتقنية المعلومات وقطاع الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة والبيئة اضافة الى العمل على الاستفادة من الاتفاقيات الموقعة بين البلدين وكذلك الاستفادة من الموقع الجغرافي للإمارات في تطوير تجارة إعادة التصدير مع كندا .

حيث إن الإمارات تتوسط منطقة جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا كما أن لديها موانئ بحرية تتميز بأقصى درجات الكفاءة في الحمولة والتخزين مع كافة التسهيلات اللازمة. وأضاف: تحرص غرفة الشارقة على تشجيع القطاع الخاص المحلي في إقامة شراكات استثمارية مع نظرائهم الكنديين للاستفادة من هذه الفرص الاستثمارية العديدة السانحة التي من شأنها أن تعود بالنفع إلى كافة الأطراف.