أعلن "معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا أنه ابتداءً من فصل الخريف 2012 سيتم قبول تسجيل المهندسين والمهنيين العاملين في قطاع الطاقة المحلي ضمن برامج الماجستير المختلفة. وتم إعداد المسار الدراسي للمهنيين بحيث يتيح إمكانية استخدام مشروع هندسي متخصص في القطاع كأساس لأطروحة البحث. وبالإضافة إلى ذلك، سيخفض معهد مصدر سقف التوقعات الاعتيادي بخصوص معدل التقدم وحجم المناهج، وبذلك يمكن لطلاب البرنامج الالتحاق بدورة واحدة أو اثنتين في الفصل الواحد، مع إمكانية اختيار مشرف من الشركات التي يعملون بها ليكون من أعضاء لجنة الأطروحة. بينما لن يطرأ أي تغيير على المتطلبات الحالية للأنشطة الدراسية في كل دورة.
وقال الدكتور فريد موفنزاده، رئيس معهد مصدر: باعتبارها مؤسسة معنية بتطوير رأس المال البشري من خلال البرامج الأكاديمية والتثقيفية المتخصصة، يحرص معهد مصدر على توفير فرص دراسية ملائمة لجميع الشباب. وإننا من خلال فتح برامجنا الأكاديمية أمام المهنيين العاملين في القطاع، نقوم بتوسيع نطاق الخدمات التي نوفرها للإماراتيين الذين يحرصون على اكتساب معارف إضافية في شتى مجالات الاستدامة. ونعتقد أن المهنيين الإماراتيين سيبادرون إلى اغتنام هذه الفرصة عبر الالتحاق ببرامجنا. وكل الشكر والامتان للقيادة الحكيمة في البلاد على توفير مجالات جديدة تساعد الشباب في بناء وتعزيز قدراتهم ومعارفهم".
ستبقى المتطلبات الأكاديمية على حالها وتشمل 48 ساعة حضور و24 ساعة لكل من الدورات الدراسية والأطروحة - لاستكمال درجة الماجستير. ويتم استيفاء المتطلبات الدراسية عادةً من خلال 8 دورات، منها الدورات الأربع الأساسية المطلوبة في كل برنامج، وأربع دورات اختيارية يتم تحديدها بمساعدة ومشورة المستشار الأكاديمي للطلبة.
ويمكن أن يعتمد موضوع الأطروحة على مشروع صناعي مستمد إما من العمل الحالي للطالب أو من مجال ذي صلة ويهم الشركة أن تستكشف إمكانيات العمل فيه. وكشرط أساسي للتخرج، سيتعين على الطالب إعداد أطروحة مكتوبة وتقديم عرض توضيحي رسمي حول مشروع أطروحته. كما سيتعين على الطلاب المشاركين في البرنامج دفع رسوم التعليم والرسوم الأخرى.
وقال الدكتور جوزف تشيكي، نائب مدير معهد مصدر: برامجنا الأكاديمية والبحثية المتعددة التخصصات والتي تركز بشكل أساسي على تقنيات وسياسات الاستدامة توفر قيمة كبيرة للطلاب لبدء حياة مهنية ناجحة في المستقبل. كما أن الدمج بين التعليم والبحوث عبر هذه البرامج يسهم أيضاً في إعداد الخريجين ليكون مبدعين وعلماء ومفكرين بارزين. وإن البرنامج الخاص بالمهنيين سيوسع نطاق الفائدة لتشمل شريحة أوسع من الشباب الذين سيتاح لهم لعب دور فاعل في بناء الاقتصاد القائم على المعرفة في الإمارات". ويوفر معهد مصدر الذي تم تأسيسه بالتعاون مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا يوفر لطلابه فرصاً مميزة في شتى ميادين البحوث العلمية بدءاً بالبحوث النظرية ثم التطبيقية وانتهاءً بمرحلة التسويق التجاري.