سلط عضوان برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل وهي مبادرة للتوعية من معهد مصدر الضوء على دور الشباب في إدارة الاقتصادات المستقبلية، خلال منتدى "الاستدامة العربية: الطاقة النظيفة 2012" الذي أقيم أخيراً في دبي تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وجاء انعقاد المنتدى، الذي استضافه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتعاون مع المجلس الأعلى للطاقة بدبي والوكالة الدولية للطاقة المتجددة (أيرينا) ليكون بمثابة اجتماع تحضيري لصياغة موقف مشترك للدول العربية المشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة "ريو + 20" المقرر عقده في ريو دي جانيرو بالبرازيل الشهر المقبل.
واستهدف المنتدى معالجة القضايا المختلفة والعمل من أجل التوصل إلى فهم مشترك بشأن الانتقال إلى «الاقتصاد الأخضر»، وتحديد المتطلبات اللازمة لذلك. وشهد الحدث حضور نخـــبة من خبراء السياسة وممثلي منظمات التنمية العالمية والإقليمية، إضافة إلى عدد من المختصين وأصحاب المصلحة من مختلف أنحاء المنطقة العربية.
وجاءت مشاركة أعضاء برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل في إطار مساعي البرنامج إلى الجمع بين الطلاب والمختصين من الشباب الواعدين في دولة الإمارات والعالم عبر سلسلة من أنشطة التواصل، وذلك بهدف مساعدتهم على تطوير مهاراتهم الذاتية وتبادل الأفكار مع مجموعة من قادة السياسة والأعمال والاستدامة في العالم.
وشارك عضوا البرنامج إيمان استادى ومحمد الشرهان، وكلاهما باحث مساعد في برنامج هندسة وإدارة النظم في معهد مصدر، في جلسة بعنوان "مشاركة الجمهور والتوعية توعية مَن؟ وبماذا؟ ومِن قبل مَن؟ وكيف؟".
تفاعل
وقالت الدكتورة لمياء فواز، المديرة التنفيذية للعلاقات العامة في معهد مصدر: "يعتبر برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل من أبرز الفعاليات في تمكين الشباب من التواصل والتفاعل مع القادة الدوليين لقطاع الطاقة. وقد أظهر أعضاء البرنامج خلال منتدى الاستدامة العربية: الطاقة النظيفة، قدرات وإمكانات عالية في استعدادهم ليصبحوا قادة الغد في هذا المجال. ولم تقتصر أهمية هذا المنتدى على كونه منبراً لتبادل المعرفة واكتساب خبرات جديدة بالنسبة لأعضاء البرنامج، بل مناسبة لقياس الرؤى القيمة لقادة الطاقة الحاليين. ونتوجه هنا ببالغ الشكر والامتنان للقيادة الحكيمة لدولة الإمارات على توجيهاتهم ودعمهم المستمر الذي يتيح لبرنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل مواصلة دوره كمنصة لإعداد الجيل القادم من القادة في البلاد".
وركزت الجلسة على كيفية إشراك أصحاب المصلحة من جميع فئات المجتمع في العالم العربي، بدءاً من صانعي القرار ومطوري السوق، إلى عامة الجمهور. وقام أعضاء البرنامج خلال المناقشات بتحليل أفضل دور يمكن للشباب أن يقوموا به لضمان بناء اقتصاد أخضر يكون لهم فيه الحصة الأكبر، كما سلطوا الضوء على الطرق المحتملة لحشد طاقة الشباب، وأنسب الطرق للاستفادة من طاقة الشباب على نحو فعال.
وقالت زينب العلي، مسؤول أول الاتصال والتوعية ومنسقة برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل في معهد مصدر: "يحظى أعضاء برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل بفرص التواصل مع قادة القطاع العالميين، والمشاركة في منتديات تبادل الخبرات وعمليات صنع القرار. وهناك المزيد من الأنشطة والدورات التي جرى إعدادها للفترة المتبقية من العام لأعضاء البرنامج".
