عقدت شركة دو شراكة مع كليات التقنية العليا في إطار جهودها في مجال دعم التوطين. وبموجب مذكرة التفاهم التي وقعها الطرفان سيلتحق 127 مواطناً من دو بدورة تدريبية على مدار 6 أشهر بواقع يوم تدريبي أسبوعياً. وتنعقد الدورات التدريبية في الحرم الجامعي لكليات التقنية العليا، وتعتبر الاتفاقية الثالثة من نوعها بين الطرفين لهذا النوع من التدريب.
وتم توقيع الاتفاقية في مقر دو بمدينة دبي للإعلام ووقعها فهد الحساوي الرئيس التنفيذي للموارد البشرية والخدمات المشتركة في دو والدكتور طيب الكمالي مدير كليات التقنية العليا بحضور ياسر عبيد نائب أول للرئيس للموارد البشرية وجمال خليفة لوتاه مدير إدارة أول للتوطين وتنمية الكفاءات الوطنية، بالإضافة إلى مجموعة من الإدارة العليا في المؤسستين.
وأوضحت دو أن الدورات التدريبية مصممة لمساعدة الموظفين المواطنين في الدرجات الوظيفية الابتدائية من استثمار قدراتهم وتطوير إمكانياتهم لمساعدتهم على تحقيق المسار المهني الذي يطمحون له. ويجدر الذكر ان البرامج التدريبية في دو مصممة لتناسب الاحتياجات المختلفة لكل مستوى من الدرجات الوظيفية، فهناك الدورات التدريبية الداخلية وأخرى خارجية (مثل الدرجات الجامعية. وعلى مدار 6 أشهر ستغطي الدورات التدريبية مواضيع عدة منها اللغة الإنجليزية، وفن الاتصال الإلكتروني ورخصة القيادة الدولية للحاسوب ومهارات التواصل في بيئة العمل، وإدارة الوقت، وأسس كتابة التقارير، وتطوير الأعمال، ومقدمة إلى قطاع الاتصالات، ومهارات إعداد العروض الالكترونية، ومهارات حل المشكلات واتخاذ القرار.
وقال فهد الحساوي الرئيس التنفيذي للموارد البشرية والخدمات المشتركة في دو: شراكتنا مع كليات التقنية العليا تتيح لنا تزويد المواطنين في الشركة بالتدريب الذي يساعدهم على تطوير أنفسهم والارتقاء على السلم الوظيفي. وتنمية الكفاءات الوطنية على قمة أولوياتنا وأحد مكونات مسؤوليتنا نحو مجتمع الإمارات. ونؤمن أن رأسمالنا البشري هو أبرز ركائز نجاحنا، ولذا نسعى لمنح موظفينا دعماً متكاملاً يجمع بين التدريب وتوفير الأجواء التي تساعدهم الحفاظ على صحتهم والاستمتاع في بيئة العمل".
من جانبه قال الدكتور طيب الكمالي مدير كليات التقنية العليا:"يسعدنا تسخير خبراتنا لدعم تطوير الكفاءات الوطنية في دو، وتتميز المساقات الدراسية والدورات التدريبية التي سنقدمها للمشاركين في التدريب بكونها تزودهم بالمهارات الضرورية لتحقيق مسار مهني يندرج ضمن فهم الكليات أن الإبداع والتميز في التعليم هو محرك هام وحيوي في مسيرة التنمية والتطوير بالدولة. حيث ستستمر الكليات في توفير التعليم للشباب المواطن، والمحافظة على التراث الوطني،.
