حقق جناح الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي حضوراً قوياً في معرض سوق السفر العربي (الملتقى 2012) الذي اختتم الخميس الماضي في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض. واتفق زوار الجناح على إيجابية هذه المبادرة التي تؤكد حرص المسؤولين في شرطة دبي على التعريف بأضرار المخدرات والعقوبات التي يتعرض لها المتعاطي أو المروج أو المتاجر ونشر آلية التواصل مع الجهات المسؤولة في مكافحة المخدرات لكافة زوار الإمارات أو للمقيمين من مواطنين ووافدين، حيث لا يعرف كثيرون منهم تلك القوانين والإجراءات وما يترتب على مخالفيها من عقوبات وجزاءات تصل في معظمها إلى السجن.
وأوضح اللواء عبدالجليل مهدي العسماوي مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات أن مشاركة الإدارة في معرض سوق السفر العربي جاء في إطار استراتيجية شرطة دبي المنبثقة من استراتيجية حكومة دبي والداعية إلى توثيق أطر التواصل المجتمعي بين المؤسسات الحكومية والمجتمع. وأضاف أننا نسعى من خلال فرق عملنا إلى تأسيس مبادرات وفتح منافذ لمشاركة فرق عملنا في الفعاليات المختلفة، لذلك فالأجندة في إدارة التوعية والوقاية مزدحمة بالفعاليات والمشاركات ونسعى للتنسيق كي نتمكن من المشاركة في أبرزها.
وأكد اللواء عبدالجليل مهدي العسماوي أن المشاركة في سوق السفر من أهم المشاركات، حيث إن العديد من زوار دبي تجيز دولهم استعمال بعض أنواع المخدرات التي يجرمها قانون العقوبات في الإمارات، لهذا فإن التوعية مطلوبة. ويقع على المكاتب السياحية دور كبير في توعية المجموعات السياحية التي تزور الإمارات ببعض المواد القانونية التي يتضمنها قانون العقوبات في الإمارات خاصة المتعلقة بتجريم تناول أو تعاطي أو الاتجار بالمواد المخدرة، موضحاً بأن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات تفتح ذراعيها لأي جهة تود أن تستزيد من قانون العقوبات المتعلق بالمخدرات، كما ونستطيع أن نزودهم بالكتيبات والمواد المطبوعة لكي يطلعوا زوار دبي عليها، فالقانون لا يعفي من يرتكب جرماً حتى وإن جهل قانون العقوبات.
