توقع الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية التابعة إلى الأمم المتحدة، طالب الرفاعي، أن تستعيد الدول العربية الانتعاش في السياحة؛ وقدر أن يرتفع عدد زوار المنطقة إلى 195 مليون سائح بحلول العام 2030، بالمقارنة مع 79 مليون سائح خلال العام 2010.

وقال الرفاعي، على هامش سوق السفر العربي في دبي، إن السياحة في دول الشرق الأوسط التي تضررت بفعل تداعيات الربيع العربي تراجعت بنسبة تصل إلى 85% قبل أن تستعيد الخسائر وتقفل العام 2011 عند هبوط بلغ نحو 30%. وأضاف: في الوقت الذي خسرت فيه المنطقة نحو 7 ملايين سائح العام الماضي، فإنه من المتوقع أن تشهد المنطقة نمواً سنوياً في عدد الزوار الوافدين بنسبة 7% على مدى السنوات العشرين المقبلة وفقاً لبيانات منظمة السياحة العالمية.

ازدهار رغم التحديات

وقد توقع مشاركون في الملتقى المشترك الأول لمنظمة السياحة العالمية ومعرض سوق السفر العربي الذي عقد في دبي أن يشهد قطاع السياحة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (مينا) ازدهاراً كبيراً خلال السنوات المقبلة، على رغم تداعيات أحداث الربيع العربي وحال عدم اليقين المحتملة الناجمة عن تدابير التقشف في عدد من الأسواق الرئيسية الأوروبية. وجاء انعقاد الملتقى ضمن برنامج سوق السفر العربي بهدف جمع المسؤولين المعنيين بقطاع السياحة من الحكومة والقطاع الخاص لبحث الأهداف المشتركة لبرامج وحملات الترويج الهادفة إلى تشجيع السفر للمنطقة.

توقعات المشاركين

وأشار وزير السياحة المصري، منير فخري عبدالنور، إلى أن القطاع يسير في الاتجاه الصحيح للعودة إلى معدلات العام 2010 بنهاية العام الجاري بعد أن تراجع بنسبة 33% في 2011.