حفل سوق السفر العربي هذا العام بالمفاجآت بما يتماشى مع ما اكتسبه من سمعة في عرض الفنادق والمنتجات الراقية. وساد التفاؤل السوق مع توالي التقارير الخاصة بصناعة الضيافة حول النمو في الطلب والزيادة المستمرة في سعر الغرفة الواحدة المتاحة في دول مجلس التعاون الخليجي مما يلقي الضوء على استقرار وجاذبية المنطقة. وعرضت أتش أم أتش مجموعة أعمالها القوية التي تضم 33 فندقا عاملا و16 فندقا مستقبليا في أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا خلال المعرض الذي استمر أربعة أيام.

كما أطلقت المجموعة حملاتها الإقليمية والعالمية للبيع والتسويق التي أعدت بعناية بهدف تعظيم العائد والربحية للفنادق وفي الوقت نفسه إضافة المزيد من الجاذبية على فنادق المجموعة. وتوفر أتش أم أتش، التي تأتي في الصفوف الأمامية في صناعة الضيافة الإقليمية، أربعة أسماء فندقية فريدة هي فنادق ومنتجعات كورال، فنادق كورب اكزيكتيف، إيوا للشقق الفندقية وفنادق إيكوس بما يلبي احتياجات القطاعات المختلفة من المسافرين بدءا من الفنادق الفاخرة حتى الاقتصادية.

وقال ميشيل نوبليه، الرئيس والمدير التنفيذي، أتش أم أتش: إن «سوق السفر العربي هذا العام كان مهماً للغاية بالنسبة لنا ونحن نسعى للفوز بجمهور أكبر محليا وعالميا. لقد كانت عودة مظفرة ورائعة لدبي التي تشهد عودة المسافرين من رجال الأعمال والباحثين عن الترفيه. ويشجعنا الأداء الأفضل للفنادق على النظر في فرص جديدة».

وأكد أنه: «مع ذلك، نظرا لأن السوق يمتلئ بأسماء جديدة ومزيد من الاختيارات، أصبحت الخدمة الجيدة والمستويات والمعايير العالية مهمة أكثر من أي وقت مضى لنجاح الفندق وهذا هو مصدر قوة فنادقنا. نحن نضمن قيمة للنقود ومنتجا عالي الجودة وخدمة راقية بغض النظر عن القطاع الذي نخدمه ونلبي احتياجاته.

لا يزال السوق ملك المشتري والقتال مستمر حول العروض الخاصة بأفضل سعر وخدمات. والعميل التقليدي المقيم في أي فندق اليوم يبحث عن قيمة عظيمة للنقود وتجربة تعزز إقامته وهذا مضمون في أي فندق تحت إدارتنا». شهدت أتش أم أتش هوسبيتاليتي مانجانت هولدينجز نموا هائلا منذ تأسيسها عام 2003 وبرزت كلاعب رئيسي في قطاع الضيافة في الشرق الأوسط. وفي قلب هذا النمو السريع كانت هناك استراتيجية طموحة وناجحة أعدت حول الأسماء الجديدة والمنتجات التي تمنح بيئة آمنة خالية من الكحول، التسويق الذكي، التكنولوجيا الأحدث وخطة توسع عالية التركيز.

وقال ميشيل إنه: «على مر السنوات وضعنا الأساس المتين لسمعة صلبة. هدفنا الأول اليوم هو تعزيز أعمالنا وفي الوقت نفسه مواصلة تطورنا القوي في الشرق الأوسط، أفريقيا وآسيا حيث نرى إمكانية هائلة للنمو. نحن في غاية السعادة لأننا نخطو خطواتنا الأولى في أماكن مثل العراق بفندق جميل مثل فندق كورال بوتيك بغداد.

كل الأسماء الفندقية تحت إدارة أتش أم أتش تتمتع بموقع فريد يمنحها الفرصة للمنافسة في بيئة أعمال متغيرة حيث تتداخل التجارة الإلكترونية وعلى أرض الواقع بشكل متزايد مع الطرق الجديدة في توجيه الأعمال مثل الحجز عبر الهواتف المحمولة».

وكان ذروة المعرض بالنسبة للمجموعة القيام بعدة إعلانات مهمة والكشف عن فنادق جديدة متميزة ومنها عجمان بالاس، أول فندق فاخر كبير في عجمان، منذ أكثر من عشر سنوات، إضافة إلى ثلاثة فنادق أخرى في الإمارات العربية المتحدة وعمان. وقال ميشيل: إن «فنادقنا الجديدة مذهلة تماما من حيث المنتج والتصميم وستضيف الكثير جدا إلى جاذبية اسمنا الفندقي. وكصناعة، نحن على ثقة كبيرة من ازدهار المستقبل وسوق السفر العربي منبر مهم وذكي فيما يتعلق بالتطوير، العرض، إقامة شبكات وضمان أعمال جديدة.