حققت مجموعة طيران الجزيرة نمواً بنسبة 17.8% في أرباحها خلال الربع الأول من العام الحالي. وبلغت أرباح المجموعة 1.2 مليون دينار كويتي، حيث تواصل المجموعة تحقيق الأرباح للفصل السابع على التوالي منذ الربع الثالث من 2010 وذلك على الرغم من زيادة تكاليف الوقود والاضطرابات السياسية التي شهدتها بعض الوجهات التي تخدمها الشركة.

وقال بيان صادر عن الشركة إن النتائج تعكس نجاح خطة "العودة إلى الربحية" التي أطلقتها المجموعة في الربع الثاني من 2010 والتي قادتها نحو تحقيق أهداف المجموعة للعودة إلى الربحية وتسجيل أرباح متواصلة للفصل السابع على التوالي.

وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة طيران الجزيرة مروان بودي: هذه هي المرة الأولى منذ تأسيس طيران الجزيرة التي نسجل فيها أرباحاً متواصلة على مدى سبعة فصول متتالية، حيث يظهر هذا الأداء القوي نجاح ومرونة نموذج عمل الشركة الذي يمكّنها من الحفاظ على أداء إيجابي بالرغم من تحديات زيادة تكاليف الوقود والاضطرابات السياسية في سوريا.

وأوضح البيان: لا تزال المجموعة تتطلع لتسجيل عام إيجابي آخر في 2012 متماشٍ مع نمو الاقتصاد الكويتي، الذي يساهم بتعزيز دخل الفرد، على الرغم من الضغوطات الاقتصادية على المستويين الإقليمي والعالمي. وتبقى توقعات الشركة عن أدائها في الفصول الثلاثة القادمة ثابتة، إذ من المرجح أن تسجل ربعاً ثانياً معتدلاً، وأن تشهد زيادة موسمية في مستوى الطلب خلال الربع الثالث، على أن يعود الربع الرابع لمستوى معتدل لإنهاء العام.