سلط معرض تكنولوجيا الحقول البحرية في هيوستن بولاية تكساس الضوء على الدور الحيوي لقطاع الطاقة في الإمارات وبشكل خاص الدور الذي تلعبه شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) ومجموعة شركاتها في تعزيز العلاقات التجارية بين الامارات والولايات المتحدة. وتناول متحدثون في حفل استقبال نظمته غرفة التجارة العربية الأميركية على هامش فعاليات مؤتمر ومعرض تكنولوجيا الحقول البحرية الذي ينعقد في مدينة هيوستن على شرف الوفود العربية المشاركة أهمية الدور الذي يلعبه قطاع النفط في الامارات وبخاصة مساهمات أدنوك ومجموعة شركاتها في دفع العلاقات التجارية بين البلدين، مما يساهم بشكل كبير في نمو حجم التبادل التجاري.
حضر الحفل الوفد التجاري للدولة برئاسة محمد ثاني الرميثي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة رئيس مجلس إدارة غرفة أبوظبي ووفد أدنوك ومجموعة شركاتها برئاسة سيف الغفلي الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لتطوير الغاز "الحصن للغاز". كما حضره عدد من رجال الأعمال والعاملين في سفارة الدولة في واشنطن. وقد أتاح حفل الاستقبال الفرصة للوفود للتواصل مع كبار المسؤولين التنفيذيين في صناعة النفط والغاز وكبار المسؤولين في الحكومة الأمريكية.
واشاد محمد ثاني الرميثي في كلمة أثناء الحفل بالعلاقات التجارية المتينة بين الولايات المتحدة ودولة الامارات. وعن دور قطاع الطاقة في تعزيز هذه العلاقات الثنائية أكد الغفلي بوصفه رئيسا لوفد أدنوك ومجموعة شركاتها أن هذا القطاع يلعب دورا حيويا وهاما في تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين. وقال إن العلاقات التجارية بين الامارات والولايات المتحدة في الازدهار بشكل مستمر مما يمثل دفعة نوعية لهذه العلاقات، مشيرا الى أن صادرات الولايات المتحدة للامارات بلغت أعلى مستوياتها في العام 2011 حيث تقدر بحوالي 15.9 مليار دولار، مما يجعل الامارات ضمن أكبر 20 سوق تصدير للولايات المتحدة.
وأضاف الغفلي أن ذلك ليس محض صدفة وإنما جاء نتيجة للسياسة الاقتصادية للامارات والتي تتسم بالشفافية والوضوح وتشجع الاستثمارات الأجنبية، اضافة الى الجهود المميزة التي يقوم بها مجلس الأعمال الأمريكي الاماراتي.
وعن مكانة الامارات على الخارطة الاقتصادية العالمية، قال ان الامارات بحكم موقعها ضمن أكبر 10 دول منتجة للنفط في العالم وامتلاكها سادس أكبر احتياطي للنفط في العالم تلعب دورا محوريا في سوق الطاقة العالمية. وأكد ان هذا في حد ذاته يشكل تحديا ومسؤولية كبيرة على دولة الامارات لتقديم الضمانات الكافية لسوق النفط وبناء الثقة من حيث ضمان الامدادات، وبخاصة في هذا الوقت الذي يشهد ركودا اقتصاديا وعدم استقرار في المنطقة. وقال الغفلي ان هناك الكثير من الشواهد التي تؤكد على أن موردي النفط مثل دولة الامارات ظلوا يبدون مسؤولية متناهية لتهدئة سوق النفط والمساهمة من أجل تعافي الاقتصاد العالمي.
