سجلت "مجموعة اتصالات" نمواً وصل إلى 21% في العائدات السنوية من عملياتها الدولية، كما تتطلع المجموعة التي تعمل في 17 دولة في الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا إلى تحقيق نمو أكبر في عملياتها الدولية.

ومن خلال إعلانها عن نتائجها المالية للربع الأول للعام 2012 أظهرت "اتصالات" نمواً قوياً في عملياتها الدولية من خلال اعتمادها استراتيجية ناجحة تركز على تنوع عائدات الخدمات المتنوعة التي تقدمها في مناطق جغرافية مختلفة.

وبمناسبة انعقاد مؤتمر TMT الشرق الأوسط للتمويل والاستثمار 2012 في دبي، قال أحمد عبد الكريم جلفار، الرئيس التنفيذي لمجموعة اتصالات: "مع زيادة الضغط الناتج عن المنافسة في سوق الإمارات، فإننا نعمل على تحويل أسلوب عملنا إلى نموذج يقدم خدمات ذات هوامش أكبر ويقود التنمية في الأسواق الناشئة، غير المشبعة، ويقدم تجربة أفضل للمشتركين من خلال تقديم منتجات مبتكرة تساعد في تطوير القطاعات الاقتصادية في الدول التي نعمل فيها إلى جانب التوسع في العمليات الدولية.

 

أداء قوي

وفي الربع الأخير شهدت اتصالات أداءً قوياً في عملياتها الدولية في السعودية ومصر وأفغانستان ونيجيريا وحازت على رخصة الجيل الثالث في أفغانستان وساحل العاج.

وعلى الرغم من الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية ونشر شبكات الجيل الرابع (LTE 4G) في الإمارات العربية المتحدة والسعودية والشبكة الوطنية للألياف الضوئية التي تصل إلى كافة المنازل في الإمارات فإن "اتصالات" تحافظ على سيولة نقدية قوية تبلغ 11.5 مليار درهم تمكنهامن الاستثمار في المزيد من التوسعات العالمية.

وأضاف جلفار: "إن الاتصالات هي المحرك الدافع للاقتصادات الناشئة عن طريق شراكتها مع اللاعبين في مجال الإنترنت، ونحن لدينا البنية التحتية والشبكات التي تمكننا من تقديم المحتويات والخدمات المبتكرة التي تدعم النمو المستدام على المدى الطويل".

 

موارد العائدات

وأوضح جلفار: "نتطلع إلى النمو المستقبلي وتنويع موارد العائدات من خلال الاستثمار بحكمة في شبكات الجيل القادم في الإمارات والأسواق الدولية التي نعمل فيها. وقد بدأنا نحصد النتائج الإيجابية لاستراتيجيتنا من خلال زيادة العائدات الناتجة عن استهلاك البيانات وخدمات القيمة المضافة، ونحن مستمرون في تطوير وتقديم منتجات رائدة ومبتكرة للهاتف المتحرك في قطاعات متنوعة، ومن ضمنها الخدمات المالية والرعاية الصحية".