كشف تقريرٌ حديث لغرفة تجارة وصناعة دبي أن قطاع السياحة في الدولة يعيش نمواً قوياً ويساهم بدورٍ أساسي في تعزيز مكانة الدولة على الخارطة العالمية. وأضاف التقرير الذي أصدرته الغرفة بالتزامن مع انطلاق فعاليات الدورة الـ 19 من معرض سوق السفر العربي الذي يشارك فيه اكثر من 2400 شركة من 87 دولة أن العام 2012 سيشهد نمواً في قطاع السياحة في دولة الإمارات.
وأضاف التقرير المبني على تقرير سياحة الإمارات للربع الأول من 2012 الصادر عن مؤسسة "بيزنيس مونيتر انترناشيونال" ان قطاع السياحة في الإمارات يتكون من خدمات الضيافة السياحية (تحديدا الفنادق والمطاعم)، والنقل السياحي (بشكل رئيسي خطوط الطيران، المطارات والخدمات المرتبطة بالسفر) والبنية التحتية السياحية (مراكز التسوق، مهرجانات التسوق، ملاعب الغولف، والبنية التحتية للفعاليات الرياضية مثل الكريكيت، السباقات وكرة القدم).
الأنشطة الترفيهية
وذكر المجلس العالمي للسفر والسياحة أنه في عام 2011 كان إنفاق 74.7% من السياح في الإمارات على أنشطة ترفيهية، في حين كان 25.3% من الإنفاق على أنشطة الأعمال. ومع تمتع الإمارات بموقع جغرافي استراتيجي وباعتبارها مركزاً سياحياً، ساهم الزوار الأجانب بنسبة كبيرة تبلغ 78.5% من إجمالي إنفاق السياح في الإمارات خلال عام 2011.
توقعات وفرص
وحسب التقرير، توقع المجلس العالمي للسفر والسياحة أن يحقق قطاع السياحة في الدولة نمواً سنوياً حقيقياً قدره حوالي 6.5% خلال الفترة 2011 ـــ 2021، مع توقعات بأن تسجل العمالة كذلك نموا سنويا حقيقيا بنسبة 4.1% تقريبا خلال هذه الفترة.
ويشكل السياح من الشرق الأوسط وأوروبا ومنطقة آسيا ـــ المحيط الهادي الشريحة الأكبر من زوار الدولة، ويتوقع ازدياد أعدادهم في عام 2012. ويساهم السياح من أمريكا اللاتينية وإفريقيا في الوقت الحالي بحصة صغيرة من إجمالي عدد السياح القادمين للدولة، ويشير تزايد تدفق السياح من أسواق جديدة إلى نجاح الإمارات في استقطاب السياح من وجهاتٍ مختلفة.