توقع الرئيس التنفيذي لـفلاي دبي غيث الغيث نمو اعداد مسافري الناقلة بنسبة 60 % مع نهاية العام الجاري مع مواصلة الناقلة افتتاح المزيد من الوجهات الجديدة في عدة اسواق عالمية.

وقال الغيث في تصريحات صحفية على هامش سوق السفر العربي إن الشركة تخطط لافتتاح 5 وجهات جديدة مشيرا الى انها لا تزال تدرس طلبيتها الجديدة بين كل من طائرات ايرباص أيه 320 نيو وبوينغ 737 ماكس.

وأضاف إن فلاي دبي التي تشغل حالياً 23 طائرة ستتسلم بنهاية العام الجاري أربع طائرات جديدة تم تأمين تمويلها جميعاً. موضحاً أنها مستمرة في تحقيق معدلات نمو كبيرة.

و قال الغيث إن فلاي دبي لديها حقوق نقل للطيران في الوقت الراهن من 15 إلى 20 وجهة لكن افتتاح الوجهات الجديدة يأتي حسب الأولوية وعدد الطائرات المتوفرة لديها فضلاً عن الدراسات التي تجريها على الأسواق".

وبين أن "الشركة تسعى بشكل متزامن مع افتتاح الوجهات الجديدة زيادة عدد الرحلات إلى الأسواق الأكثر طلباً"، لافتاً إلى أن "الناقلة تسير حالياً 725 رحلة أسبوعية منها 18 رحلة إلى الهند وحدها".

وبين أن "عدد المسافرين لدى الناقلة ارتقع خلال العام الماضي بنسب 80%، وهي مستمرة في تحقيق معدلات نمو قوية"، مشيراً إلى أن "الناقلة أصبحت أكبر شركة من حيث المقاعد في الدول المستقلة".

وأوضح أن معدل النمو السنوي في أعداد المسافرين من بلدان رابطة الدول المستقلة وأسواق أوروباالوسطى بين فبراير 2011 ومارس2012 الى نسبة 284%، مقارنة بالفترة ذاتها بين فبراير2010 ومارس 2011". لافتاً إلى أن "معدل النمو السنوي في أعداد المسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي بين فبراير 2011 ومارس عام 2012 وصل الى نسبة 89%، مقارنة مع الفترة ذاتها بين فبراير 2010ومارس 2011".

وأشار إلى أن "فلاي دبي التي تشغل حالياً 23 طائرة ستتسلم بنهاية العام الجاري أربع طائرات جديدة تم تأمين تمويلها جميعاً ليصل إجمالي أسطول الشركة إلى 27 طائرة". لافتاً إلى "التوسع المدروس للشركة في الأسواق التي تبعد عن مركزها في دبي نحو 4 ساعات طيران".

وأوضح أن "الشركة لا تزال تدرس طلبيتها الجديدة من الطائرات بين طائرتي ايرباص أيه 320 نيو وبوينغ 737 ماكس، بناء على كل من الكفاءة التشغيلية وحاجة الشركة"، مشيراً إلى أن الناقلة غير مهتمة بطائرات بوينغ 787 دريم لاينر".

وجدد الغيث تأكيده أن "الشركة ماضية في تحقيق أرباح خلال العام الجاري بالرغم من كل التحديات التي واجهها قطاع الطيران وخصوصاً ارتفاع أسعار الوقود والتي باتت تشكل نحو 40% من التكلفة التشغيلية للشركة".

ولفت إلى أنه "مع تشغيل الشركة 23 طائرة في الوقت الراهن فإن الدخول في برنامج تحوط تجاه أسعار الوقود بات مجدياً والشركة ستذهب في هذا الاتجاه قريباً". موضحاً أن "أسعار الوقود تلقي بنتائجه مباشرة على أسعار تذاكر الطيران".

وأشار إلى أن "مايميز فلاي دبي في السوق حالياً استثمارها في تقديم خدمات مميزة للركاب مثل خدمات الترفيه، إذ تقدم الشركة اليوم أكبر نظام ترفيهي على ناقلة اقتصادية".

وأوضح أن "الربيع العربي أثر على بعض الأسواق لكن الناقلة مرنة جداً في سياساتها إذ إنها توزع الطاقة الاستعابية لمقاعدها على مختلف الوجهات التي تشهد طلباً متزايداً".

وقلل الغيث من التأثيرات الطويلة الأمد لاضرابات المنطقة على قطاع النقل الجوي، موضحاً "دائماً عندما نشهد أية توترات في أسواق معينة فإن حركة السفر والنقل الجوي تعود مباشرة إلى طبيعتها بعد زوال التوتر باعتبار أن السفر خدمة هامة جداً اليوم ولا يمكن الاستغناء عنها". مضيفاً أن "فلاي دبي استفادت من حركة تحويل السياح من بعض الأسواق إلى دبي بسبب الاضطرابات الأخيرة المتعلقة بالربيع العربي".

وأكد أن "السوق الخليجية لا تزال أكبر سوق بالنسبة للشركة في عدد الرحلات، وتمتلك الشركة حالياً 13 نقطة في دول الاتحاد السوفييتي سابقاً"، مشيراً إلى "الطلب في السوق الأفريقية التي تسير الشركة فيها رحلات إلى السودان وجيبوتي واثيوبيا".