يواصل مجلس أصحاب العلامات التجارية، جهوده وحملاته المكثفة الرامية إلى تعزيز الوعي العام بالمخاطر والآثار الضارة للمنتجات المقلدة والغش التجاري، عبر مشاركته في مجموعة مكثفة من الدورات والفعاليات التدريبية الهادفة إلى تطبيق إجراءات فعالة للتعامل مع تلك الممارسات، في الإمارات. وقام المجلس، عبر الدعم المقدم من الشركات لأعضائه، والدوائر الحكومية، بما في ذلك جمارك دبي وجمارك أبوظبي وجمارك الشارقة ووزارة الاقتصاد بالعمل على سلسلة من الأنشطة والفعاليات التدريبية لحماية حقوق الملكية الفكرية، وتوفير بيئة أكثر أمنا للمستهلكين، بمختلف أنحاء الدولة.

وفي إطار حملته المتواصلة لمكافحة التقليد والغش التجاري، قام مجلس أصحاب العلامات التجارية مؤخرا بعقد مجموعة من الدورات التدريبية، بالتعاون مع الدوائر الحكومية الرئيسية، التي تضطلع بمسؤولية ضبط المنتجات المقلدة وحماية الاقتصاد والمجتمع من آثارها الضارة، حيث دشن المجلس برنامجه في الفترة من 22 إلى 25 أبريل بتنظيم ورشات عمل تدريبية بالتعاون مع جمارك دبي، لتدريب مفتشي الجمارك على السبل الجديدة للتمييز بين المنتجات الأصلية والمقلدة.

وأعقب ذلك مباشرة، قيام المجلس يوم 25 أبريل بتنظيم جلسات تدريبية أخرى خلال يوم تدريبي ومعرض نظمته جمارك أبوظبي، وشهد قيام الشركات أعضاء مجلس أصحاب العلامات التجارية، مثل نستله الشرق الأوسط وثري ام وبيرزدورف الشرق الأوسط ونيسان الشرق الأوسط وسانوفي-أفنتيس، بشرح المعلومات الفنية الأساسية، لمفتشي جمارك أبوظبي.

وقال عبدالله حساين، رئيس مجلس إدارة المجلس :"يعكس ذلك التزامنا التام تجاه التعاون مع الدوائر الحكومية لمكافحة المنتجات المقلدة، حيث أسعدني جدا المشاركة الفعالة للشركات أعضاء المجلس في هذه الفعاليات التي تهدف إلى الارتقاء بمستويات فهم مشكلة التقليد، وتسليط الضوء على ضرورة مكافحتها على جميع المستويات، حيث نتوجه بالشكر العميق لجمارك دبي، وجمارك أبوظبي، وجمارك الشارقة، ووزارة الاقتصاد على جهودهم المتواصلة، ونتطلع إلى مزيد من التعاون في المستقبل".

وإلى جانب تعاونه مع القطاع الحكومي، استهدف مجلس أصحاب العلامات التجارية أيضا قطاع الشباب الإماراتي، عبر مشاركته في المؤتمر الرابع لبرنامج "حماية" بجامعة الشارقة، الذي تم تنظيمه بالتعاون مع جمارك الشارقة يوم 26 أبريل 2012، حيث قامت شركات بيرزدورف وبي إم دبليو وثري ام ويونيليفر الشرق الأوسط، بتسليط الضوء على آليات عمل تجارة التقليد والغش التجاري، وتعزيز الوعي العام بآثارها الضارة على الاقتصاد المحلي والإقليمي، ومخاطرها المختلفة على حياة المستهلكين. واختتم المجلس أنشطته الأخيرة، عبر المشاركة في مبادرة كبرى تم تنظيمها اول من امس بالتعاون مع وزارة الاقتصاد وشهدت توفير جوانب التدريب العملي لـ35 من مفتشي الوزارة من جانب شركات يونيليفر الشرق الأوسط وبي إم دبليو وبيرزدورف وثري ام ودايملر الشرق الأوسط ونستله الشرق الأوسط.