في حديث للبيان على هامش الملتقى أكدت باتريشيا فرانسيس الرئيس التنفيذي لمركز التجارة العالمي التابع لمنظمة التجارة العالمية على أهمية الدور الذي تلعبه دبي على المستوى الإقليمي والعالمي كمركز مهم للتجارة والخدمات في تسهيل التجارة العالمية.

وبسؤالها عن مستقبل التجارة العالمية في ضوء الأزمات المتعاقبة التي يشهدها العالم قالت إنهم يتوقعون أن نمو الاقتصاد العالمي بنسبة 3.5% فقط وأضافت إن هناك مؤشراً على تعافي اقتصاديات تجمع بلدان (البريك) قائلة بأن النمو في التجارة يبرز بصورة أكبر في منطقة البريك وفي الأسواق النامية والناشئة معترفة بأن الثقل الاقتصادي يتحول من الغرب نحو الشرق.

وقالت أن أزمة الديون الأوروبية والتي لا تزال مستمرة سيكون لها انعكاسات سلبية على التجارة العالمية. وعن إعلان تجمع بلدان البريك عن عزمهم إطلاق بنك لتجمع البريك ينافس البنك الدولي وإن كان ثقل البريك سيكون القوة الاقتصادية المقبلة قالت بأن بلدان البريكوهو التجمع الذي يضم كلا من (الهند والصين والبرازيل وروسيا وجنوب إفريقيا) فيما تحاول تركيا الانضمام لهذا التجمع وهذه التجمع يسعى إلى الظهور كقوة سياسية بعد أن أظهر قدراته التجارية حيث حصة التجارة لتجمع البريك تمثل نحو 50% إجمالي تجارة الجهة الشرقية من العالم.

وبسؤالها عن إن كنا سنشهد انفراجا لتمويل البنوك للتجارة بعد تحفظ طويل بفعل الأزمة فردت بالقول بأن معدل المخاطر هو ما يقلق الكثيرين فهناك نحو 3 ترليونات دولار تقبع في البنوك الأمريكية وهناك ما يماثلها من أموال لدى الشركات الخاصة وهذه الأموال مجمدة لم تستثمر بعد بسبب أن الناس لا تزال متحفظة والمخاطر لا تزال عالية ولا يمتلكون الثقة الكافية للسير للامام أيضا هناك انتخابات قادمة في الولايات المتحدة وفي فرنسا وبالتالي هناك عدم يقين بما سيحصل وعندما تستقر وتتضح الامور ياعتقادي سنبدأ برؤية مؤشرات إيجابية للأمام وهذا ما نأمله.

وبسؤالها عن الحمائية في التجارة العالمية وإن كانت تشهد ارتفاعات فقالت بأنه بالفعل هناك زيادة في النزعة الحمائية في العالم وقالت انه ما بين منظمة التجارة العالمية ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ومنظمات أخرى عديدة فإن دورنا هو إظهار مساوئ الحمائية في العالم واعتماد الشفافية في التجارة العالمية.