تصدّر مفهوم "تحسين الأداء والتميز المؤسسي" أبرز عناوين أجندة جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي خلال الندوة التعريفية الثانية من الدورة العاشرة من الجائزة التي عقدت امس حرصاً منها على تفعيل إدارة الجودة والتميز الشاملة التي أخذت طريقها إلى مجتمع الأعمال في إمارة الشارقة بصورة أكثر فعالية خلال الأعوام القليلة الماضية رغبة من العاملين والمهتمين في مجال التميز الإداري على ضمان تعميم برنامج التميز ونشر ثقافة الجودة المؤسسية ضمن القطاعات الاقتصادية العاملة في الامارة. وأقيمت الندوة التعريفية الثانية بمشاركة المستشار في مجال الجودة والتميز المؤسسي الدكتور لؤي نقاشة، مستشار جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي، وحضور عدد من الرؤساء التنفيذيين للشركات والمديرين العامين وكبار الإداريين ومديري الجودة ومديري التسويق والاستشاريين والراغبين في الانضمام إلى فرق التقييم، إضافة إلى الجهات الراعية والمؤسسات الداعمة. وقال نقاشة: "هدفنا جعل إمارة الشارقة متميزة بنماذج التميز المؤسسي الذي تتطلبه محلياً وترتقي إليه إقليمياً وتواكبه عالمياً. فالمميز هذا العام هو حجم الجهد الذي يبذله مكتب الجائزة لدعم المعيار العالمي لبرنامج التميز في الدورة العاشرة، من خلال الندوات التعريفية التي تقيمها لخدمة مجتمع الأعمال في الامارة واقتصادها المتنوع." و أكدت ندى الهاجري، المنسق العام للجائزة على الانطلاقة الجيدة للدورة العاشرة لجائزة الشارقة للتميز الاقتصادي التي تشهد تنظيم مجموعة من الندوات التعريفية حول المعايير والمزايا الرئيسية للاشتراك بدورة التميز، وذلك تشجيعاً منها لانخراط القطاعات الصناعية والتجارية والخدمية والسياحية والمالية وغيرها من القطاعات في الشارقة في مجال الابداع والابتكار والتنافس للارتقاء بالعمل المؤسسي. بات برنامج التميز عنواناً للتطوير الإداري والمؤسسي في القطاع الخاص المحلي، لتحقيق التطوير المطلوب لنظام عمل ومنهجيات الشركات العاملة في الشارقة وخلق بيئة مثالية تستهدف تأهيل تميز الموارد البشرية مما يمكنها إنجاز مهامها على الوجه الأكمل والارتقاء بأعمال المؤسسة. وساهم البرنامج في نشر مفاهيم التميز والجودة وتعزيز الأداء المؤسسي في ظل عالم من التنافسية والانتاج، بما يؤسس لقيم مؤسسية ذات تأثير مباشر أو غير مباشر على المجتمع، وذلك انطلاقاً من مبدأ "المؤسسات وجدت من أجل المجتمع". من هنا تصبح الحاجة إلى إيجاد معايير قياس الأداء والتميز المؤسسي هدفا يراد منه تحقيق الرؤية المستقبلية والخطط الاستراتيجية للدولة والمشاركة في بناء جسور التواصل بين كل من مجتمع الأعمال الخليجي والحكومات لبناء ثقافة التميز وادارة المعرفة الاقتصادية التي تقود حتماً إلى تسليط الضوء على مبادرة تحسين الأداء والتميز المؤسسي على الساحة الخليجية.