تنعقد الدورة العاشرة للجنة الاقتصادية الإماراتية الجزائرية المشتركة، اليوم في الجزائر برئاسة معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد وكريم جودي وزير المالية، رئيس الوفد الجزائري. وتبحث اللجنة في دورتها العاشرة عدداً من الملفات المهمة أبرزها متابعة ما تم الاتفاق عليه في المحضر التاسع للجنة. كما تناقش اللجنة سبل تعزيز العلاقات الثنائية خاصة على الصعيد الاقتصادي والتجاري والاستثماري ومناقشة آليات تعزيز التعاون في قطاعات التجارة والطاقة والتعاون المالي والتربية والتعليم والطيران المدني وإقامة المشاريع المشتركة في مجالات المصارف والصناعة.

مناخ ملائم

وأكد معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد، أهمية أعمال هذه اللجنة لما توفره من فرصة لعدد كبير من الجهات المحلية والاتحادية والقطاع الخاص للاستفادة من كل ما توفره هذه اللجنة من مناخ ملائم وآليات وفرص واعدة للاستثمار وتعزيز التعاون بين مختلف الجهات في البلدين. كما أكد حرص الإمارات على تعزيز أواصر العلاقات الثنائية مع جمهورية الجزائر في جميع المجالات، وذلك ترجمة لتوجيهات قيادتي البلدين، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، للاستفادة من التجارب التنموية الناجحة وتبادل المعرفة الاقتصادية خاصة في مجالات التكنولوجيا والصناعة والتقنية بين البلدين من خلال مشاريع استثمارية مشتركة بين الجانبين.

وقال إن ما يميز اللجنة الاقتصادية بين الامارات والجزائر التي انطلقت في دورتها الأولى عام 1984 الحرص الذي يبديه الجانبان في الالتزام بمواعيد انعقادها وبالعمل على تنفيذ جميع ما يتم الاتفاق عليه، مشيراً الى ان البلدين وقعا منذ انطلاق اعمال هذه اللجنة اكثر من (20) اتفاقية اقتصادية وتجارية وفنية ومذكرات تفاهم. حيث تنوعت هذه الاتفاقيات بين التعاون الاقتصادي والعلمي وتجنب الازدواج الضريبي والتعاون في مجال تحلية مياه البحر والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والصناعات التقليدية والتعاون الجمركي وتنظيم عمليات البورصة وحماية البيئة والحجر الزراعي وتربية المائيات وتنمية الصادرات والمواصفات والمقاييس.

وسيتم بحث مدى إمكانية الاستثمار في مجال صناعة الألمنيوم. وسيناقش الاجتماع التعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي توقيع مذكرة تفاهم لمعادلة الشهادات بين البلدين. وفي مجال الطاقة سيتم مناقشة إمكانية المساهمة في تطوير مشاريع طاقة الرياح والطاقة الشمسية في الجزائر، حيث تتطلع "مصدر للألواح الكهروضوئية" المتخصصة بتصنيع الألواح الشمسية الرقيقة في ألمانيا، إلى دخول سوق الطاقة الشمسية في الجزائر. كما سيتم دراسة فرص التعاون التجاري من خلال التطوير او الاستثمار المشترك في محطة توليد الكهرباء على نطاق واسع دون التسبب بانبعاثات كربونية كبيرة الاستثمار في مشاريع آلية التنمية النظيفة أوالتعاون مع مالكي المنشآت الصناعية في خفض ابنعاثات الكربون من خلال شركة "إي أون مصدر المتكاملة للكربون" والتي توفر حلولاً متكاملة بدءاً من مرحلة التطوير، مرورا بالاستثمار وانتهاء بتشغيل المشروع.