أعلنت شركة "استراتيجيك للمعارض والمؤتمرات" الجهة المنظمة لـ"متلقى الاستثمار العالمي" في دورته الثانية التي تنطلق غداً الثلاثاء بدبي الانتهاء من كافة الاستعدادات لاستضافة هذا الحدث الذي يستمر حتى 3 مايو بمشاركة 4000 مشارك من 45 دولة من بينهم 30 وزيرا.
وتنظر الدول المشاركة في "ملتقى الاستثمار العالمي" ومن بينها روسيا، الصين، الهند، البرازيل، الأرجنتين، ايطاليا، وغيرها إليه باهتمام كبير لانفتاحه على شتى دول العالم وفتحه لمجالات وفرص استثمار بين بعضها البعض، حيث يهدف إلى تعزيز وتجديد العلاقات والالتزامات التجارية المتبادلة، وتوطيد الاستثمارات الاستراتيجية العالمية من قبل المستثمرين نحو اقتصادات عالية النمو، إلى جانب كونه نقطة تجمع بين المستثمرين والحكومات للتعريف عن فرص الاستثمار في دول الاقتصادات النامية وغيرها، واستقطاب القطاعات الحكومية والخاصة والمستثمرين بمختلف شرائحهم، مع التأكيد على مشاركة 30 وزيرا في دورته لهذه السنة ما يعطيه بريقاً أكثر عن العام الماضي.
وأشارت معالي الشيخة لبنى القاسمي، وزيرة التجارة الخارجية، إلى أهمية هذا الملتقى الذي من شأنه أن تلامس من خلاله الاستثمارات والتدفقات الأجنبية المباشرة في الداخل والخارج آفاقا جديدة تدعمها أنشطة استثمارية واسعة ومناقشات جادة حول افضل الممارسات والسياسات الاستثمارية خلال الملتقى السنوي للاستثمار، كما سيشهد في الوقت ذاته مجموعة من التحالفات والشراكات ذات العوائد الاقتصادية المرتفعة للمستثمرين الذين يؤمنون باستراتيجيات الاستثمار على الأجل الطويل.
وأشارت القاسمي إلى أن هذا الحدث يمثل نقطة استراتيجية للتقارب وايجاد الشراكات التجارية والاستثمارية الدافعة للنمو الاقتصادي المحلي والاقليمي والعالمي، وأن النجاح في اقامة مؤتمر ومعرض الاستثمار السنوي، إنما يؤكد المكانة الدولية للامارات ولإمارة دبي بشكل خاص في قدرتها وجاذبيتها وارتباطها الوثيق بالاسواق العالمية والاستثمارات الدولية .
وقال داود الشيزاوي الرئيس التنفيذي لشركة الاستراتيجي لتنظيم المعارض والمؤتمرات: نحن سعداء بهذه المشاركة الواسعة من أكثر من 45 دولة في هذا الملتقى السنوي في دورته الثانية والذي يمثل نقطة لقاء تجمع الأطراف والجهات المعنية بالاستثمار والتطوير والتنمية المستدامة، حيث يعكس في الوقت ذاته كونه منصة لقاء لبحث فرص التعاون المشترك على المديين المتوسط والطويل، لتحقيق العديد من الأهداف، والرؤى المستقبلية.
أما الصين فتسعى بشكل جاد من خلال هذا الملتقى إلى اعادة النمو للاستثمار الاجنبي المباشر، خصوصاً بعد تلقيها استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 29.48 مليار دولار في الربع الاول من هذا العام. وضمن الدول المشاركة في الملتقى لهذا العام والتي تأتي ضمن الاقتصادات الناشئة بلغاريا، حيث أكد مسؤولوها أن مشاركتهم جاءت للاستثمار من خلال رخص تكلفة الأيدي العاملة المحلية مقارنة بالاتحاد الاوروبي.
