تحقّق مجموعة طرازات هيونداي الفاخرة والعصرية نجاحاً كبيراً حول العالم، ولعبت منطقة الشرق الأوسط دوراً رئيسيا في هذا النجاح مع ارتفاع نسبة المبيعات في المنطقة خلال الربع الأول من 2012 بنسبة 28% لترتفع عدد المركبات التي باعتها هيونداي إلى 81239 مركبة مقارنة بـ 63411 مركبة بيعت خلال ذات الفترة من العام الماضي. ويعود الفضل الكبير في الشعبية المتنامية لمجموعة طرازات الشركة إلى التقدّم الكبير الذي أحرزته العلامة التجارية الكورية خلال السنوات القليلة الماضية من ناحيتي الجودة والاعتمادية واللتين انعكستا ضمن العنصر الأبرز المؤثّر بقرار الشراء وهو القيمة المتبقّية العالية.
ووفقاً للأرقام التي تم نشرها هذه السنة من قِبَل أي إل جيالمعيار الأبرز لقطاع السيارات في أميركا الشمالية والمرتبط بالقيمة المتبقّية وبيانات الاستهلاك، تقدّمت هيونداي على تويوتا، نيسان، فولكسفاغن وفورد لتحتلّ المركز الثالث ضمن ترتيب أي إل جي 2012 للقيمة المتبقّية للعلامات التجارية. وهذه المرّة الأولى التي تحرز فيها الشركة مكاناً ضمن الثلاثة الأوائل.
وتعكس القيمة المتبقّية للسيارة مدى قدرة احتفاظ طراز معيّن على قيمته مع مرور الوقت، وهو يُعتبَر مؤشّراً هاماً على قوّة العلامة التجارية. والهدف من وراء جوائز أي إل جي السنوية للقيمة المتبقّية 2012 تكريم العلامات التجارية الملتزمة بتحسين مستويات القيمة المتبقّية عبر توفير منتجات فائقة للعملاء. وفي فئة السيارات المدمجة، تربّع طراز إلنترا الرشيق والعصري من هيونداي، والذي هو حالياً أيضاً سيارة العام في أميركا الشمالية، على رأس اللائحة مع أعلى قيمة متبقّية بين الطرازات الأخرى جميعها.
ومن الأمور البارزة الأخرى أيضاً كان أداء الطرازين الفاخرين من هيونداي، جنيسيس وسنتينيال، اللذين عزّزا قدرة الشركة على انتاج سيارات وفق أعلى المعايير والمقاييس الممكنة. ففي فئة السيارات الفخمة، جاءت جنيسيس في المركز الثاني متقدّمة على بعض أكثر الطرازات الأخرى منافسة مثل بي إم دبليو الفئة الخامسة، مرسيدس بنز الفئة إي ولكزس جي إس 350/460، بينما احتلّت سنتينيال المركز الثالث في فئة السيارات الفخمة الراقية، متفوّقة على بعض السيارات البارزة مثل بي إم دبليو الفئة السابعة، بورشه باناميرا وأودي أي8.
كما تم تقدير منتجات المصنّع الكوري أيضاً في واحد من أهم أسواق السيارات في العالم هذه السنة، حيث تم إدراج هيونداي في مقدّمة تقرير الجودة السنوي المهم لمجلّة أوتو بيلدالألمانية . وهذه الجائزة المهمّة التي تغطّي نواحي أساسية مثل ملكية السيارة، جودة التصنيع، الكفالة والمعلومات المتعلّقة بالاستدعاء من الأسواق، قد شهدت تميّز هيونداي في المنافسة أمام بعض أفضل السيارات القادمة من ألمانيا واليابان.
