تسعى شركة المزايا القابضة إلى المباشرة بتنفيذ خطتها الاستراتيجية الجديدة للسنوات الثلاث المقبلة بعد اعتمادها من مجلس الإدارة والتي أعلنت عنها في وقت سابق وتطال البحث عن فرص استثمارية مجدية في القطاعات الطبية، والتعليمية، والتجزئة والتغذية، خصوصاً بعد أن نجحت في إنجاز وتسليم وتأجير وإدارة الجزء الأكبر من مشاريعها في الكويت ومنطقة الخليج العربي.

وكانت المزايا قد أتمت مؤخراً دراسة ميدانية لواقع السوق بشكل عام، حيث أشارت إلى ضرورة تطوير خدمات الرعاية الطبية والصحية، وخدمات التعليم في الكويت وقطر والإمارات، وخلصت الدراسة إلى نتائج هامة أوصت بضرورة خلق بدائل للاستثمار العقاري التقليدي وربط القطاع العقاري بقطاعي الرعاية الصحية والتعليم.

وتشير التوقعات إلى امكانية ارتفاع معدل الإنفاق العالمي على السياحة العلاجية بواقع 20 -30% سنوياً، في ضوء تصاعد ارقام الإنفاق خلال الفترة بين 2006-2012 لتصل الى نحو 100 مليار دولار، منها 20% أو ما يزيد لمنطقة الشرق الأوسط، وتستحوذ دول الخليج على الحصة العظمى منها. ففي الإمارات، تبلغ فاتورة العلاج الخارجي نحو مليار دولار سنوياً، في حين تتجاوز السعودية هذا الرقم بكثير.

وكأول محور من محاور خطتها ألا وهو القطاع الطبي وفتح بوابة السياحة العلاجية، أعلنت المهندسة سلوى ملحس نائب الرئيس التنفيذي لتطوير المشاريع والتسويق بشركة المزايا القابضة أن إدارة تطوير المشاريع والأبحاث في المزايا قامت بإجراء دراسة مفصلة عن الأسعار الحالية للعقارات التي تصلح للاستثمار الطبي، والمناطق والمواقع ومراعاة القوانين وغيرها، إلى جانب دراسة عن واقع القطاع الطبي في منطقة الخليج العربي وحاجة السوق ومتطلباته، لا سيما بعد أن أثبتت تجربة كلوفر الطبي نجاحها في الكويت وشجعت المزايا على تكرارها محلياً وخارجياً لتعميم الفائدة.