أعلنت أمس شركة جونز لانغ لاسال للاستثمارات والاستشارات العقارية ومجموعة آل نويس اطلاق مزادات جونز لانغ لاسال في ابوظبي من خلال شراكة بين الطرفين. وهذا المشروع الجديد يرأسه باتريك ديتشام، الذي يتمتع بخبرة دولية تمتد لـ25 عاماً في مجال المزادات والتثمين، وسيصبح أول المزادات الصناعية التي تعمل بموجب ترخيص خاص داخل إمارة أبوظبي مع قدرته على تغطية جميع القطاعات داخل الإمارات ودول التعاون بشكل أوسع. وسيشمل ذلك في البداية قطاعات الإنشاءات والنفط والغاز وتصنيع السيارات، لكنه سيمتد في النهاية ليشمل قطاعات الأملاك العقارية والتصنيع والصناعات العسكرية والدفاعية والبتروكيماويات والصناعات البحرية. ستستضيف مزادات جونز لانغ لاسال أول مزاداتها نهاية مايو وهي تهدف إلى إنجاز ست عمليات بيع على أقل تقدير بحلول نهاية العام، ترتفع إلى ما بين 12 و15 عملية في عام 2013 .
وقال عبدالله آل نويس المدير التنفيذي لمجموعة آل نويس: قمنا باطلاق شركة مزادات ذات بعد إقليمي فظروف السوق تشهد تحسنا مستمرا والوقت مناسب لبدء هذا المشروع الجديد. وما تتمتع به جونز لانغ لاسال من خبرة دولية وامتداد إقليمي يجعلها قادرة على إنجاز ذلك بالتعاون معنا. مع ذلك فنحن لا نسعى لمجرد إنشاء هيئة جديدة للمزادات في سوق موجودة بالفعل؛ بل يتعلق الأمر بتحدي منهجية المبيعات برمتها في القطاع الصناعي. فالمزادات تمثل بديلاً حقيقيا عن الأساليب الأكثر تقليديةً لتملُّك مصنع جديد، مثل شرائه جديدا أو من خلال عمليات مناقصة رسمية على الأسهم التي تتم تصفيتها وبيعها من قِبَل الحكومة أو هيئات أخرى كبيرة. هذه الخيارات يمكن أن تكون مكلفة وتستغرق وقتا طويلاً."
وقال باتريك ديتشام، مدير المزادات وتقييم الآلات لدى شركة جونز لانغ لاسال الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: الأمر يتيح للشركات إمكانية شراء المعدات والآلات وبيعها في السوق الحرة. ستعمل مزادات جونز لانغ لاسال على توفير خدمات أكثر شمولاً مما يوفر خيارا أكثر وضوحا ومرونةً وشفافيةً لكلٍّ من الموردين والمشترين، الأمر الذي يمنحهم عائدات أعلى من تلك التي يحصلون عليها الآن. وسنعمل على خلق مردودات هائلة ومعدلات توفير كبيرة في التكاليف لفائدة الشركات التي تقوم بشراء المصانع وبيعها كجزء من مجموعة واسعة من العمليات الصناعية". وحصلت مجموعة آل نويس على أول ترخيص من الإمارات لإقامة المزادات في إمارة أبوظبي وجميع أنحاء الدولة، مما يمثل أفضل ترخيص مزادات تحصل عليه شركة مزادات خاصة تتطلع إلى العمل في المنطقة. كما أنها تدير كذلك مجموعة متنوعة من المصالح التجارية وبالتالي فهي تمتلك شبكة واسعة من المشاريع التجارية والعلاقات الحكومية التي ستمثل عونا مهما لها في شراء الأسهم المحتملة، فضلاً عن الخبرة الواسعة في هذا القطاع.
