حصدت الإمارات 11 جائزة من جوائز الاستثمار والتطوير في دول مجلس التعاون الخليجي 2012 التي أعدتها مؤسسة " وورلد فاينانس " العالمية. فقد فازت منطقة جبل علي الحرة بجائزة أفضل سوق تجارية حرة. وفاز مترو دبي بجائزة أفضل مشروع تطويري للنقل. فيما فازت الإمارات سكاي كارغو بجائزة أفضل شركة شحن جوي. وفاز صندوق أبوظبي للتنمية بجائزة أفضل صندوق تنمية في المنطقة. كما فازت شركة كابتال سنتر في أبو ظبي بجائزة أفضل مشروع تطويري عقاري. وفاز كأس دبي العالمي بجائزة أفضل مشروع رياضي وترفيهي. وفي قطاع المؤسسات فاز مجلس أبو ظبي للتخطيط العمراني بجائزة التميز في التخطيط العمراني. وفازت هيئة أبو ظبي للسياحة بجائزة أفضل وكالة تطوير سياحي في المنطقة. وفازت فيراري وورلد أبو ظبي بجائزة أفضل مشروع تطويري ترفيهي. وحصد فندق قصر الإمارات في أبو ظبي بجائزة أفضل مشروع تطويري فندقي. وحصل جمعة الماجد على جائزة أفضل الأعمال الخيرية. ومن الإمارات حصد بنك دبي الإسلامي على جائزة أفضل بنك تمويل إسلامي. وفي جوائز حوكمة الشركات، فازت شركة الاتصالات المتكاملة( دو ) على جائزة أفضل شركة في ممارسات الحوكمة. وفازت بجائزة أفضل منصة خيارات مزدوجة مجموعة دبي للتمويل على مستوى الإمارات. كما فازت بجائزة أفضل وسيط تقديري في منطقة الشرق الأوسط. فيما فازت جولد أي إي الحاصلة على ترخيص من مركز دبي للسلع المتعددة، بالجائزة على مستوى الشرق الأوسط. كما فازت بجائزة أفضل وسيط للسلع في منطقة الشرق الأوسط، وجائزتي أفضل وسيط تفاعلي للأصول وأفضل وسيط للسلع في منطقة الشرق الأوسط. الإمارات في طريقها إلى التعافي: أكدت" وورلد فاينانس" في تقريرها" جوائز التطوير والتنمية في دول مجلس التعاون الخليجي 2012"، أن سوق العقارات في الإمارات، الذي كان منصة رئيسية للاستثمار، يمر بمرحلة من التعافي. ومنذ الأزمة العقارية ركزت الإمارات على استثمارات البنية التحتية في حقلي الطاقة والاتصالات
وتتطلع الإمارات إلى جانب استكشاف إمكانيات الطاقة المتجددة، أن تصبح الأولى من مقتني الأجهزة المتوافقة من دخول شبكة الانترنت بصورة أسرع بعشر مرات من الأنظمة الحالية، وهي خدمة ذات فائدة مستدامة لكل من صناعة الخدمات المالية، فضلا عن الجمهور عامة. وتحقيقا لتلك الغاية استثمرت الإمارات 21 مليار دولار في سلسلة من شبكات الهاتف الباكستانية ، معززة الروابط بين الدولتين.