يشهد مشروع أبراج مارينا سكوير في جزيرة الريم في أبوظبي الذي يعد أحدث المشاريع السكنية الضخمة في الإمارة طلباً متزايداً من المقيمين في مدينة أبوظبي للسكن فيه. ويعد المشروع الذي يعد باكورة المشاريع السكنية التي تم افتتاحها مؤخراً في الجزيرة أكبر مشروع سكني متكامل في أبوظبي، حيث يضم نحو 4 آلاف وحدة سكنية تتوزع على 14 برجاً شاهقاً تديره حالياً عدة شركات عقارية في أبوظبي أبرزها شركة الدار وصروح وطموح بروفايل ورأس الخيمة العقارية.

 

إقبال كبير

ويتوقع خبراء متخصصون في سوق العقارات في أبوظبي أن يتضاعف عدد سكان الأبراج خلال العام الحالي، حيث تقيم حالياً نحو 500 عائلة في بعض هذه الأبراج بينما مازالت وحدات كثيرة في أبراج أخرى في طور إعادة التشطيبات حتى تناسب متطلبات المستأجرين.

ووفقاً لسامية بو عزة مديرة التسويق والعلاقات العامة في شركة طموح المطورة الرئيسية لمشروع مارينا سكوير فإن المشروع يتميز بتقديم أسلوب حياة فريد من الرفاهية والهدوء لسكانه، حيث يقع في واحدة من الجزر الظبيانية الخلابة التي لاتبعد إلا بمسافة قليلة عن مدينة أبوظبي لاتتعدي دقائق معدودة بعد أن تم ربط الجزيرة بالمدينة عبر جسرين أحدهما بالقرب من أبوظبي مول.

ولاتتوقع سامية بو عزة أن تتراجع إيجارات أبراج مشروع مارينا سكوير كما تتراجع إيجارات البنايات القديمة أو الجديدة داخل مدينة أبوظبي أو في المناطق الخارجية مثل مصفح والشهامة مؤكدة على أن الإيجارات مستقرة منذ بدء تسكين الأبراج منذ أكثر من 4 أشهر عند 90 ألف درهم للوحدة السكنية غرفتين وصالة و180 ألف درهم للوحدة ثلاث غرف وصالة كمتوسط علما بأن إيجار العديد من الوحدات غرفتين وصالة قد تزيد إلي مايفوق مائة ألف درهم بسبب تميز الوحدة.

وشددت على أن عدد سكان المشروع يتزايدون كل يوم. وقال: نلاقي طلبات كثيرة للسكن في أبراج المشروع الشاهقة.

 

مشروع مارينا

ويضم مشروع مارينا سكوير الذي يغطي 26.7 هكتاراً، عند اكتماله 14 مبنى، 13 مبنى منها سكنية وواحد تجاري، و24 منزلاً على النمط المعماري الريفي، كما يضم أيضاً مركزاً للتسوق، وفندقاً إلى جانب مرسى للسفن وأرصفة يصل طولها إلى حوالي 40 متراً، بالإضافة إلى سلسلة من المطاعم العالمية.

كما يقدم مشروع مارينا سكوير رؤية جديدة مبتكرة لأساليب حياة عصرية، بالإضافة إلى توفير محاور ثقافية وترفيهية وخدمية متنوعة مثل المطاعم الفاخرة، ومنافذ البيع بالتجزئة التي تلائم احتياجات العيش ضمن المجمع، ومركز تجاري متخصص، وفندق من فئة الخمس النجوم، كما سيستوعب المشروع عند إنجازه أكثر من 8500 مقيم، وسيوفر أكثر من 6550 موقفاً للسيارات.

وأوضحت سامية بوعزة أن طلبات السكن في المشروع تتزايد بعد أن اطمئن المستثمرين والمستأجرين الجدد إلي جدية شركة طموح في توثيق عقود التمليك في بلدية أبوظبي ، وقد اتجهت شركة طموح لتوثيق عرى التعاون مع بلدية مدينة أبوظبي وعدد من الجهات الحكومية بهدف تبسيط وتسريع إجراءات التسليم وفقاً للتشريعات الجديدة في هذا الصدد.

ونوهت إلي أن طموح حرصت على القيام بعمليات التسليم فور استلامها لشهادات إنجاز المباني من قبل السلطات المختصة مع التزامها التام بكافة المعايير والمواصفات الهندسية للمباني السكنية المعمول بها في إمارة أبوظبي.

طلب قوي

ويتفق ستيف مورجان رئيس شركة كلاتونز للاستشارات العقارية مع ماذكرته سامية بوعزة مؤكدا أن الطلب سيبقى الطلب قوياً في أبوظبي على العقارات السكنية الراقية منها خاصة أبراج مشروع جزيرة الريم، لافتاً إلي خصوصية المشروع وتميزه بخدمات ومرافق يندر وجودها داخل المدينة فضلًا عن وجود تسهيلات عديدة للمستأجرين منها مواقف مجانية للسيارات ونوادي صحية وغيرها كما أن الطبيعة الخلابة والممتعة للجزيرة وقربها من مدينة أبوظبي سيجعلها خلال السنوات المقبلة جزءاً لايتجزأ من مدينة أبوظبي.

ونوه إلي أن هذه الأبراج حال تأجيرها ستوفر عوائد مجزية وأرباحاً كبيرة لكبار المطورين العقاريين فيها مثل «الدار» و«صروح» وطموح ، كما أن هناك وسائل غير تقليدية لتأجير وحدات المشروع مثل تعيين شركات متخصصة في الوساطة العقارية والمبادرة بتحمّل عمولات الوكالات العقارية، في خطوة تهدف إلى استقطاب المستأجرين.

ولفت إلي أن شركته أصدرت منذ أيام قليلة تقريرا بمناسبة انعقاد سيتي إسكيب أبوظبي الذي اختتم أعماله مساء الأربعاء الماضي ذكر أن مبيعات الوحدات السكنية في مدينة أبوظبي سجلت انخفاضاً خلال الربع الأول من العام الحالي 2012، كما استمر تراجع الإيجارات.

 ومع ذلك، لا يزال الطلب قوياً على الشقق السكنية الراقية الواقعة في مناطق مفضلة وبصفة خاصة في جزيرة الريم. وأوضح أن الشقق السكنية في مشروع مارينا سكوير الراقي تحظى بإقبال جيد كما أن هذا الإقبال سيتزايد خاصة مع توفر العديد من مرافق التجزئة، وذلك من خلال طرح وحدات تجزئة جديدة في مشروع مارينا سكوير.

وأشار إلى أن الإقبال على مشروع مارينا سكوير لايقتصر فقط على الوحدات السكنية بل أيضا الوحدات المكتبية ، حيث ستحظى بمعدلات طلب عالية، وبلاشك فإن المشروع سينجح في استقطاب عدد ليس بقليل من الشركات الجديدة .