أشاد جاي وارنغتون القنصل العام البريطاني في السفارة البريطانية في دبي بمتانة العلاقات البريطانية الإماراتية وقال إن اقتصاد الإمارات بما فيه اقتصاد دبي عاد ينشط بقوة مجدداً فيما ساهم في تدفق مزيد من الشركات البريطانية على دبي. وفي تصريحات للبيان أكد وارنغتون أن إحصائيات التبادل التجاري بين الإمارات وبريطانيا في تزايد مستمر وأن إجمالي التبادل التجاري بين البلدين سجل ما قيمته 10 مليارات جنيه استرليني (59.57 مليار درهم) في عام 2011 بزيادة 21% مقارنة بعام 2010 وأضاف إن البلدين ماضيان في تحقيق هدف الوصول بالتجارة بين البلدين إلي 12 مليار جنيه استرليني (71.49 مليار درهم) بحلول 2015 متوقعاً أن يتحقق هذا الهدف قبل هذا التاريخ.
جاء ذلك على هامش لقاء نظمته هيئة السياحة البريطانية مع الصحافيين في فندق ريتز كارلتون في دبي بحضور جاي وارنغتون.
4 آلاف شركة
وقال وارنغتون إن هناك نحو 4 آلاف شركة بريطانية عاملة في أسواق الإمارات ما بين شركات من جميع الأحجام إلى جانب المكاتب التمثيلية لشركات بريطانية وأكد على أن المزيد من الشركات البريطانية تأتي إلى أسواق الإمارات لتأسيس أعمال لها في مختلف القطاعات وأضاف إنهم شهدوا تدفقاً ملحوظاً للشركات البريطانية العاملة في قطاع الخدمات المالية والتجزئة.
وأكد حرص البلدين على تعزيز علاقاتهما حيث قال إن سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية ونظيره البريطاني وليام هيغ يجتمعان باستمرار لبحث العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين ولضمان تعزيز هذه العلاقات فسياسياً يعمل البلدان معاً في أفغانستان وليبيا واقتصادياً يحرص البلدان على تعزيز أكبر لعلاقاتهما. وأضاف وارنغتون إن البلدين يرتبطان بعلاقات قوية أيضاً في قطاع التعليم حيث إن أكبر عدد من الجامعات الموجودة في الإمارات هي جامعات بريطانية.
توقعات السياحة
ودعا وارنغتون الإماراتيين إلي زيارة بريطانيا هذا العام ومشاركة بريطانيا في احتفالاتها بأحداث كبيرة ومتميزة هذا العام حيث تحتفل ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية بمرور ستين عاماً على اعتلائها العرش حيث جلست على العرش في السادس من فبراير 1952 إلى جانب استضافة بريطانيا لدورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية (أولمبياد المعاقين) ويتوقع أن يتدفق نحو 4 ملايين سائح من العالم لحضور الأولمبياد مما سيصب في صالح الاقتصاد البريطاني.
وفي تصريحات للبيان قالت كارول ماديسون مدير هيئة السياحة البريطانية (فيزت بريتن) إن استضافة بريطانيا للأولمبياد هذا العام يتوقع أن توفر عوائد تقدر بنحو 3,4 مليارات جنيه استرليني مما سيدعم الاقتصاد البريطاني الذي يعاني من الانكماش في الوقت الراهن وأضافت إن السياحة تعد قطاعاً مهماً جداً في الاقتصاد البريطاني حيث تولد السياحة في بريطانيا نحو مليار جنيه استرليني سنوياً فيما تصل المبيعات المرتبطة بالسياحة إلى نحو 159 مليار جنيه استرليني سنوياً.
