على هامش احتفالات جمارك دبي باليوم العالمي للملكية الفكرية 2012، نظمت الدائرة خلال الفترة من 22 إلى 25 ابريل 2012 ، ورشة العمل الاقليمية رقم 16 لحماية حقوق الملكية الفكرية، والتي شارك فيها مفتشون جمركيون من مختلف الدوائر الجمركية في الدولة وموظفو الوزارات الاتحادية والدوائر المحلية والخليجية المعنية بقضية الملكية الفكرية بغرض التوعية بمخاطر استهلاك المنتجات المقلدة على الصحة والمجتمع والاقتصاد، وعلى استثمارات الشركات المنتجة صاحبة العلامات التجارية.
كما تم في هذه الورشة صقل مهارات المفتشين الجمركيين في سبل التفريق بين البضائع الاصلية والمقلدة، من خلال المحاضرات والعروض التي قدمها المحاضرون فيها، عبر 24 جلسة عمل، حيث حاضر فيها مستشارو العلامات التجارية في العديد من الشركات العالمية في مجالات الاغذية والسيارات والالكترونيات والعناية بالبشرة والادوات المنزلية وتقنية المعلومات وغيرها، بالإضافة إلى مسؤولين في المجلس الوطني للإعلام، ومجلس اصحاب العلامات التجارية ومكاتب المحاماة الكبرى.
وقال يوسف عزير مبارك مدير أول إدارة حماية حقوق الملكية الفكرية بجمارك دبي، أن الإدارة ومنذ تأسيسها منتصف عام 2005 نظمت 15 ورشة عمل مشابهة من قبل، وتعد هذه الورش حلقة في سلسلة برامج تدريبية يتم توجيهها للمفتشين الجمركيين، وموظفي الجهات الحكومية المعنية بقضية حماية حقوق الملكية الفكرية، مشيرا إلى أن المفتشين الجمركيين هم العمود الفقري للعمل الجمركي، حيث التعامل المستمر مع الكميات الضخمة من البضائع التي تحتاج إلى يقظة لما يمكن ان يكون مخالفا للتجارة المشروعة، وفي نفس الوقت تيسير إجراءات التخليص بما يساهم في انسيابية مرور العملية التجارية، ومن هنا تأتي أهمية تأهيلهم، التأهيل الذي يمكنهم من أداء مهامهم على خير وجه، وهو ما تقوم الدائرة عن طريق الحاقهم بدورات تدريبية وورش عمل يحاضر فيها مختصون في مجال العلامات التجارية، بهدف تعزيز وعيهم بهذه القضية وتنمية مهاراتهم في التفريق بين المنتجات الأصلية والمقلدة. وقال يوسف عزير مبارك أن جهود جمارك دبي في الحفاظ على حقوق الملكية الفكرية متنوعة، وعلى مستويات مختلفة، حيث لا يتوقف الأمر عند ضبط هذه المنتجات المقلدة المتعدية على حقوق الملكية الفكرية، ومنع نفاذها إلى السوق المحلي، بل يتجاوزه إلى تنظيم ورش عمل توعوية وتثقيفية، على مدار العام لقطاعات عريضة من المجتمع- بالإضافة للورش المخصصة للمفتشين الجمركيين - يتم خلالها توعية أفراد المجتمع وفي مقدمتهم طلبة المدارس والجامعات - بخطورة استهلاك المواد المقلدة على الصحة والاقتصاد الوطني، وكيفية التفريق بينها وبين المنتجات الأصلية عند الشراء، وفي هذا الاطار تم تنظيم 100 ورشة عمل ومحاضرة توعية لأفراد المجتمع وفي المدارس والجماعات، شارك فيها نحو 4300 شخص من مختلف شرائح المجتمع. كما تنظم الدائرة جائزة سنوية للملكية الفكرية، على مستوى مدارس الدولة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، لنشر ثقافة حماية الملكية الفكرية بين الطلبة، لما لذلك من أثر كبير وفعّال في دعم وتعزيز التجارة المشروعة في الدولة، وحماية أمن المجتمع. ويرصد لهذه المسابقة جوائز مالية وعينية قيمة، وأطلقت الدائرة نسخة جديدة من هذه الجائزة لطلبة الجامعات والكليات والمعاهد التعليمية، لنفس الهدف.