أعلن معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، المؤسسة الأكاديمية البحثية للدراسات العليا التي تركز على تقنيات الطاقة المتقدمة والتنمية المستدامة، أن برامجه الأكاديمية والبحثية الحيوية والمتوافقة مع متطلبات العصر، تواصل دورها في بناء وتطوير قاعدة متميزة من الخبراء والمتخصصين القادرين على المساهمة بشكل فعال في تحقيق الأهداف الاقتصادية بعيدة المدى لدولة الإمارات والمنطقة.
وتسهم الجوانب الفنية للبرامج الأكاديمية في تسهيل الابتكارات التقنية الجديدة، وتقديم المزيد من براءات الاختراع، وتعزيز فرص الوصول إلى نوادي وجمعيات العلماء، والحصول على شهادات تقدير عالمية، وتقديم الدراسات وأوراق العمل في أبرز المحافل الدولية للمرة الأولى في المنطقة.
وتساهم الأبحاث التي يجريها معهد مصدر في إرساء قاعدة راسخة تتيح للطلاب إمكانية الخوض في تجارب عملية مع مشكلات ذات نهايات مفتوحة، والتي تمثل الركيزة الأساسية للبرامج عالية الجودة في مجال التعليم العالي التقني. ويتماشى هذا المنهج مع أحد أهم أهداف معهد مصدر والمتمثلة في بناء القدرات البشرية من خلال الخريجين، وخصوصاً لدى الأعداد المتزايدة من الطلاب الإماراتيين.
وقال الدكتور فريد موفنزاده، رئيس معهد مصدر: "إن الإنجازات الاستثنائية التي حققها معهد مصدر، وخصوصاً خلال هذه الفترة الزمنية القصيرة، ترتبط ارتباطاً وثيقاً بقدرتنا على استقطاب نخبة متميزة من الأساتذة والطلاب على حد سواء، وبالدور المحوري لشراكاتنا مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في مساعدتنا على بناء قاعدة عريضة من أعضاء الهيئة التدريسية والبرامج الجديدة بوتيرة سريعة"