قال ماثيو بلمبيريدج، مستشار البيئة والتخطيط المستدام في دائرة الشؤون البلدية، إلى أن وضع معايير بناء إقليمية مستدامة يمكن أن يساهم في تفعيل التوجهات المستدامة في دول الخليج، وبالمقابل استقطاب المزيد من الاستثمارات في قطاع العقارات.
وقال بلمبيريدج، والذي شارك في اليوم الأخير من قمة عالم البناء المستدام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض: "اعتقد أن العاملين في قطاع الاستشارات العقارية والعقارات بشكل عام سيرحبون بفكرة توحيد معايير البناء المستدامة بين دول الخليج".
وتابع: "سيساهم ارساء معايير بناء مستدامة وموحدة لدول الخليج في ضمان جودة المباني في القطاع. وهذا بدوره سيرفع من ثقة المستهلك والمستثمر في قطاع العقارات".
وتعتبر قمة عالم البناء المستدام، والتي تقام على هامش معرض عالم البناء المستدام في أبوظبي، من الفعاليات الخضراء الرائدة في قطاع الإنشاءات والتي تسلط الضوء على تعزيز وتفعيل دور التصميم والإنشاء المستدام والمزايا المتمثلة في تبنيها.
هذا واستضاف معرض عالم البناء المستدام، والذي افتتح أبوابه في 22 أبريل واستمر لمدة أربعة أيام، فعاليات القمة العربية للبنية التحتية، والتي ساهمت في تقديم منصة لخبراء قطاع الإنشاءات والمهندسين لتناول آخر التطورات والمشاريع المتعلقة بقطاع البنية التحتية ومناقشها. وشارك بلمبريدغ في جلسة نقاشة حول الأسباب الكامنة خلف التوجه نحو المباني الخضراء والسبب من كونها مفيدة للمجتمع والاقتصاد. وأكد بأنه وفي الوقت الذي سيرحب فيه قطاع الإنشاءات بإرساء معايير بناء مستدامة والدور الذي تلعبه في تعزيز الاستثمارات، يتوجب على الأفراد والمستخدمين النهائيين أيضا أن يكونوا جزءا من الثورة الخضراء في قطاع البناء المستدام.
وقال: "على سكان البنايات أيضا أن يكون نشطاء ايضا لتفعيل الاستدامة وتعزيز دورها. على الأفراد تطوير معلوماتهم، فهم الانماط الاستهلاكية ومحاولة إيجاد وسائل للتقليل منها. الأمر يشبه تماما إدارة مصاريف البيت. بإدراك الأمور إدراكا كاملا يسهل عليك إدارتها".